منتديات المسافرون الإسلامية

 


العودة   منتديات المسافرون الإسلامية > المنتديات الاسلامية > منتدى القرآن الكريم

منتدى القرآن الكريم منتدى القرآن الكريم وعلوم التفسير ، الإعجاز العلمي في القرآن الكريم

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 08-May-2008, 07:52 AM   #1
مسافر جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 5
معدل تقييم المستوى: 0 الفادني is an unknown quantity at this point
Awt15 دلاله اسباب النزول

مفهوم أسباب النزول ودوره في فقه الوحي 2-2
وإذا أضفنا إلى ذلك الإشكال المعرفي في التحقق من صحة أسباب النزول, بسبب تقادم الفترة التي دون فيها علم أسباب النزول, إذ انه قد دون في فترة متأخرة من فترة تدوين الوحي القرآني وجمعه, كما انه لم يدون في العصر الأول للصحابة رضي الله عنهم, وهم القريبون من أحوال التنزيل على النبي ,الأمر الذي يجعل ظروف تدوينه تقف وراءها اعتبارات فترة التدوين,وصراعاتها المذهبية والسياسية, لا اعتبارات فترة الصحابة الذين يعرفون أسباب النزول معرفة أقرب إلى الحقيقة , فضلا على إن لعامل تطاول الزمن أثره في نسيان الذاكرة وترددها حول سبب النزول الحقيقي للآية, مما أوجد الكثير من الروايات التي ورد ت بأكثر من سبب لنزول واحد لآية من الآيات.
هذا الوضع دفع شيخ الإسلام ابن تيميه, وهو المتأخر كثيراً عن فترة التدوين,عندما واجه الاستشكال في تحقيق مرويات أسباب النزول,دفعه إلى التفرقة بين ما يحدد سبب نزول الآية, وبين ما يشير إليه حكمها, يقول : قولهم نزلت هذه الآية في كذا يراد به تارة سبب النزول, و يراد به تارة أن ذلك داخل في الآية وإن لم يكن السبب ,كما نقول عني بهذه الآية كذا, وقد تنازع العلماء في قول الصحابي نزلت هذه الآية في كذا هل يجري مجرى المسند, كما لو ذكر السبب الذي نزلت لأجله , فالبخاري يدخله في المسند وغيره لا يدخله, وأكثر المساند على هذا, أما إذا ذكر سبب نزلت عقبه فإنهم كلهم يدخلونه في المسند . يقول الحاكم :إذا أخبر الصحابي الذي شهد النص والتنزيل على آية من الوحي القرآني, إنها نزلت في كذا فانه حديث مسند, وهو الرأي الذي ذهب إليه بن الصلاح وغيره .
إلا إن هذه التفرقة ومع دقتها من "شيخ الإسلام",إلا إنها لا ترفع الخلاف بين ما يشير إلى المعنى والحكم,وما يثبت سبب النزول, ذلك انه في حالة اختلاف الروايات المنسوبة إلى صحابيين في آية واحدة فكيف يرفع الخلاف ؟وإذا كانت القاعدة المستخدمة هنا هي إن معرفة أسباب النزول أمر يحصل للصحابة بقرائن تختلف بالقضايا , إلا إن إدراك وتصور هذه المواقف والقضايا أمر يختلف من صحابي لآخر,لاختلاف علمهم وأحاطتهم وميزاتهم الفطرية, وهو أمر معروف , فقد يربط صحابي في رواية بين سماعه آية سمعها لأول مرة وبين قرينة بعينها ,أي يربط بين قرينته الخاصة وبين الآية المعينة , ثم تأتى رواية أخرى عن صحابي آخر, فيها ربط بين قرينته الخاصة والتي تخالف قرينة الصحابي الأول وبين ذات الآية, وحينئذ تظهر الإشكالية مرة أخرى , ومثال ذلك ما يرويه السيوطي عن الشيخين قال : لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل عليه رسول الله  وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية, فقال : أي عم قل لا إله إلا الله أحاج لك بها عند الله , فقال أبو جهل وعبد الله : يا أبا طالب أترغب عن ملة بن عبد المطلب ,فلم يزالا يكلمانه حتى قال هو على ملة عبد المطلب, فقال النبي  لاستغفرن لك الله ما لم أنه عنه ,فنزلت : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ {التوبة/113},وفي ذات الآية, أخرج الترمذي وحسنه عن علي قال : سمعت رجلاً يستغفر لأبويه وهما مشركان فقلت تستغفر لأبويك وهما مشركان؟ فقال استغفر إبراهيم لأبيه وهو مشرك, فذكرت ذلك لرسول الله  فنزلت الآية , كما أخرج الحاكم وغيره عن ابن مسعود قال خرج النبي  يوماً إلى المقابر فجلس إلى قبر منها فناجاه طويلاً ثم بكي,وقال إن القبر الذي جلست فيه قبر أمي, وإني استأذنت ربي في الدعاء ولم يأذن لي,وأنزل عليّ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ....الآية} . .
سوي إن البعض قد يواجه هذا الاعتراض, بالقول بتعدد نزول الآية الواحدة في الأسباب المختلفة, في حالة عدم إمكانية الترجيح بين الروايتين كما تقدم, وهو الافتراض التي تمليه مسلمة الأخذ بمفهوم سبب النزول كمدخل أساس في فقه الأصول الوحي القرآنية, ولكن الأمر يمكن أن يفقه بخلاف ما ذهبوا إليه ,عندما نقول بتعدد دلالة الآية الواحدة اللامتناهية في مقابل الأسباب المختلفة والمتعددة, أي مناسبة الآية دلالة الواحدة لأكثر من واقعة ظرفية واحدة , دون الركون إلى القول بتعدد نزول الآية الواحدة عند أسباب مختلفة ,ومذهبنا هو ما تسنده مقدرة النصوص اللامتناهية على الدلالة في الوقائع المتناهية, سواء كانت تلك الوقائع ما حدث في زمن التنزيل, أو أي زمان آخر إلى أخر الزمان بعده, هذا فضلاً على إن اللغة والسياقات الوحي القرآنية نفسها لا تخدم الغرض الذي ذهبوا إليه واستشهدوا به, ففي الآية الكريمة في قوله تعالى : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ....الآية },يظهر إن سياق الآية خطاب موجه في المقام الأول للنبي والمؤمنين ثانياً ,مما يجعل مناسبته في شأن النبي , هو الأولى دون الرجوع إلى الأسباب التي ذكروها .
هذا فضلاً علي إن اعتبار تعدد نزول الآية الواحدة عند الأسباب المتعددة, يؤدي إلى قبول القول بتعدد نزول الآيات المختلفة في الواقعة الواحدة المعينة, وهي النتيجة التي يصر "السيوطي" على انه اكتشفها بنفسه ولم يسبقه إليها أحد,إذ عنده انه قد تنزل في الحادثة الواحدة, آيات عده في سور شتى, مستشهدا علي ذلك بما أخرجه الترمذي والحاكم عن أم سلمى انها قالت : لا اسمع ذكر النساء في الهجرة بشيء, فأنزل الله تعالى : فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ. {آل عمران /195} , وأخرج الحاكم عنها أيضاً قالت : يا رسول الله تذكر الرجال ولا تذكر النساء فأنزلت: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا.{الاحزاب/35} . وأنزلت : لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ....الآية }. وأخرج أيضاً,أنها قالت: تغزو الرجال ولا تغزوا النساء وإنما لنا نصف الميراث, فأنزل الله : وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا. {النساء/32} , وأنزل " {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ....الاية }. يقول : تأمل ما ذكرته لك في هذه المسألة, وأشدد بين يديك فإني حررته واستخرجته بفكري من استقراء صنيع الأئمة ومتفرقات كلامهم ولم اسبق إليه
وعندنا إن تعدد الوقائع التاريخية, على اعتبار صحتها, يمكن أن يفهم في إطار كونها أسئلة مختلفة في مناسبات متعدد أيضاً ,جاءت الإجابة عليها في آيات متعددة هي الأخرى, وليس بالضرورة أن تكون تلك الآيات المتنوعة من حيث مضمونها ودلالتها قد نزلت في واقعة واحدة,ما لم تكن الواقعة المعنية مركبة ,وهو الأمر الذي يتطلب نزول اكثر من دلالة آية واحدة,وهو الفقه المناسب لاختلاف مضمون الأسئلة نفسها, والحق عندنا أن افتراض القول بتعدد نزول النصوص الوحي القرآنية استجابة لواقعة واحدة, أو الافتراض الذي يقابله والقائل بتكرار نزول الآية الواحدة ,أو مجموعة الآيات عند أسباب ونوازل مختلفة ,يؤدي في التحليل النهائي إلى التضييق من قدرة النص علي الدلالة اللامتناهية,عندما يتجه البحث العلمي في الوحي الوحي القرآني, نحو التعمق والتقصي في معرفة صحة أسباب النزول من عدمه, وبالتالي حصر دلالة النصوص في ملابساتها التاريخية فحسب, مما يقلل ولو بصورة غير واعية من قدرة الوحي من الاستجابة لوقائع الحاضر والمستقبل المرتقب ونوازلهما المتلاحقة.
سوي إن قاعدة أخرى ,قيلت في محاولة رفع الاستشكال المعرفي في توثيق أسباب النزول, ومفادها : أنه إذا استوت روايتان في السند والصحة, أي استوت من ناحية السند, فإن القاعدة هي ترجيح أحدهما ,شريطة أن يكون الراوي حاضراً القصة أو نحو ذلك . وشرط الحضور للقصة كما يظهر هو شرط "البخاري" في تصحيح الأحاديث والمرويات ,ومثال ذلك ما أخرجه البخاري عن ابن مسعود قال : كنت أمشي مع النبي بالمدينة, وهو يتوكأ على عسيب فمر بنفر من اليهود ,فقال بعضهم لو سألتموه, فقالوا : حدثنا عن الروح؟ فقام ساعة ورفع رأسه فعرفت أنه يوحى إليه حتى صعد, ثم قال : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً. {الإسراء/85} , وأخرج الترمذي عن ابن عباس قال قالت قريش لليهود : أعطونا شيئاً نسأل هذا الرجل, فقالوا اسألوه عن الروح فسألوه, فأنزل الله : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ....الآية} , وهذه الرواية الأخيرة تقتضي أن تكون الآية نزلت بمكة, ووفقاً للقاعدة المذكورة ,فإن الترجيح يكون للرواية التي تضمن حضور الراوي, وهي رواية البخاري, ومن هنا يجئ ترجيحها على رواية الترمذي وهكذا , وعندنا انه لا غضاضة في أن تكون الروايتان صحيحتان باعتبار تكرار الأسئلة تارة من قبل قريش ,وأخرى من قبل بعض اليهود, وفي كلا الحالتين تكون الإجابة واحدة لقدرة الآية المعينة على الدلالة, على سؤال يهود أو قريش أو أي سائل أخر حتى قيام الساعة, دون الدخول في متاهة افتراضية نتيجتها فتح الباب أمام أصل آخر في فقه النصوص الوحي القرآنية, هو مفهوم المكي والمدني , وهو القول الذي يصعب أن لم يستحيل إثباته وإقراره بصفة قاطعة على سائر النصوص القرآنية كما سيرد في الفصل القادم .من كل ذلك يمكن ذكر الخلاصات التالية نختم بها الفصل .
أولاً : إن فكرة السببية,من حيث هي قائمة على فكرة ضرورة ارتباط السبب بنتيجته,قول لا يعبر عن طبيعة الظواهر كما هي خارج الذهن البشري, ذلك إن الظاهرة الواحدة لا تتكرر أو تعود هي ذاتها إلى الحدوث أبداً , إنما تظهر أخرى قد تشابهها ولكنها لا تطابقها بحال من الأحوال, وعلى هذا فالسبب نفسه لا يعود ولا المسبب نفسه يتكرر ,فما يحدث في المرة الثانية وهو حادث آخر من نوع الحادث الأول, والتشابه بينهما لا يزيل الفروق ولا يعني التطابق والاطراد بين الحوادث .
ثانياً : إن التخوف الذي يظهر في حالة اعتبار أسباب النزول أصلاًَ في فقه الوحي القرآني, هو أن تتحول هذه إلى أساس معرفي في فقه دلالة النصوص كما هو الحال عند بعض المدارس في الثقافة الإسلامية, وتكون النتيجة هي إهمال عموم اللفظ لصالح خصوص السبب, مما يترتب عليه ولو بشكل غير واعي إهمال الوقائع المتجددة والانغلاق من ثم من إحداث الواقع الأول المعاصر لنزول النص الوحي القرآني .
ثالثاً: إن الاعتماد في فقه النصوص الوحي القرآنية على أسباب نزولها الأولى, قد ينتهي إلى حصر دلالة الوحي القرآني فيما يخص أحداث البيئة العربية الأولى, وبالنتيجة حصر دلالة النصوص في وقائع التاريخ المنصرم, وكأنما الوحي القرآني ما نزل إلا ليخاطب أحداث عرب الجزيرة الأوائل فحسب ,ولم ينزل لغيرهم من البشر في الأحوال والأماكن المختلفة, وهو المنهج في الفقه الذي يقلل ولو بصورة لا شعورية من فرص الاستفادة من هداية الوحي في الحاضر والمستقبل. والحق إن أسباب النزول وإن كانت قد أولت هداية الوحي لأحداث ووقائع الظرفية العربية الأولى كما ينبغي, إلا أن الوحي نفسه بما هو رحمة للعالمين وهدي للناس جميعاً, فانه يستوعب ويتجاوز في آن الظرفية الأولى إلى غيرها من الظروف والوقائع في العالم .
رابعاً: إن إقامة مفهوم سبب النزول بمعناه الضروري, على أساس الاقتران والاطراد بين ظواهر اجتماعية بعينها وقعت في الواقع العربي الأول ,وبين نزول آيات الوحي, ليس ضرورياً , بمعني إن القول بضرورة حدوث الحوادث باعتبارها سبباً لظاهرة نزول الوحي , على وجه اليقين قول فيه تبسيط واختزال, لا سيما وانه لم ولن يجري هذا الافتراض على سائر النصوص الوحي القرآنية , حتى يتم التيقن منه .
الفادني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من علوم القرآن الكريم " 1" .. علم أسباب النزول المسلمة منتدى القرآن الكريم 0 10-Oct-2007 08:23 PM
اسباب انشراح الصدر ( للشباب ) ناصر الحق منتدى الشباب المسلم 4 13-Jul-2007 04:53 PM
ماهى اسباب فشل بعض المنتديات ؟ احمدالعربي المنتدى العام 4 14-Mar-2007 11:18 AM


الإعلانات النصية



الساعة الآن 01:03 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

تطوير أبو ديمة



دليل مواقع

SEO by vBSEO 3.2.0 RC5 ©2008, Crawlability, Inc.