قفوا مع اهلكم في غزة
منتديات المسافرون الإسلامية

 


العودة   منتديات المسافرون الإسلامية > المنتديات الاسلامية > شهر الصوم والجهاد

شهر الصوم والجهاد منتدى خاص بشهر رمضان المبارك ( يفتح لمرة واحدة كل عام خلال الشهر الفضيل )

 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 11-Sep-2008, 10:25 PM   #1
مسافر مميز
 
الصورة الرمزية ابو الوليد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
العمر: 29
المشاركات: 148
معدل تقييم المستوى: 0 ابو الوليد is an unknown quantity at this point
افتراضي النسـمـة الـسـادسـة



نـسـمـة قرآنية
{ إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ }

( الحديد : 18 )

جاء في تفسير الجلالين للآية الكريمة :

“إن المصدقين” من التصدق أدغمت التاء في الصاد أي الذين تصدقوا “والمصدقات” اللاتي تصدقن وفي قراءة بتخفيف الصاد فيهما من التصديق والإيمان “وأقرضوا الله قرضا حسنا ” راجع إلى الذكور والإناث بالتغليب وعطف الفعل على الاسم في صلة أل لأنه فيها حل محل الفعل وذكر القرض بوصفه بعد التصدق تقييد له “يضاعف ” وفي قراءة يضعف بالتشديد أي قرضهم

نـسـمـة نـبـويـة
‏حدثنا‏ ‏سعيد بن أبي مريم ‏‏قال أخبرنا ‏‏محمد بن جعفر ‏‏قال أخبرني ‏زيد هو ابن أسلم‏ ‏عن ‏ ‏عياض بن عبد الله ‏عن ‏أبي سعيد الخدري ‏‏قال
‏خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي أَضْحَى أَوْ فِطْرٍ إِلَى الْمُصَلَّى فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ‏‏تَصَدَّقْنَ فَإِنِّي ‏‏أُرِيتُكُنَّ ‏‏أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ فَقُلْنَ وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ تُكْثِرْنَ ‏‏اللَّعْنَ ‏وَتَكْفُرْنَ ‏الْعَشِيرَ ‏‏مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ ‏‏لِلُبِّ ‏‏الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ قُلْنَ وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ قُلْنَ بَلَى قَالَ فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ قُلْنَ بَلَى قَالَ فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا
صحيح البخاري

قـدوة نـسـائـيـة
زبيدة بنت جعفر , زوج الخليفة العباسى هارون الرشيد
ذكر الحافظ بن الجوزى أنها سقت أهل مكة الماء بعد أن كانت الرواية (القلة) عندهم بدينار, وأنها أسالت الماء عشرة أميال نحرت خلالها الجبال ( أى نحتت بها الجبال ) وتسمى عين زبيدة وهى عين ماء بمكة جلبت إليها الماء من أقصى وادى نعمان شرقى مكة , وكلفتها من النفقات ما يبلغ مليون وسبعمائة دينار.
وقال ابن جبير فى كلامه عن طريق الحج : وهذه المصانع والبرك والمنازل التى من بغداد إلى مكة هى من آثار زبيدة بنت جعفر .
وكان يسمع فى قصرها كدى النحل من تلاوة القرءان .

نـسـمـة وعـظـيـة
مفتاح العلم: حسن السؤال وحسن الإصغاء.
مفتاح الإجابة: الدعاء.
مفتاح الإيمان: التفكر في آيات الله ومخلوقاته.
مفتاح الرزق: السعي مع الاستغفار والتقوى.
مفتاح كل إثم: الخمر.
مفتاح الخيبة والحرمان: الكسل وحب الراحة.
مفتاح البخل وقطيعة الرحم: الشح والحرص.

نـسـمـة سـلـوكـيـة
الصدقة
اجتهدي أختاه في أن يكون لكِ في كلِّ يوم صدقة، ولو جنيها واحدا؛ فإنَّ فضل الصدقة عظيم، وثوابها عند الله جزيل، فاحرصي على الإكثار منها دائما، وخصوصا في هذا الشهر المبارك؛ اقتداءً بنبيك صلى الله عليه وسلم.
واحرصي أن تكون هذه الصدقة سرًّا بقدر ما تستطيعين، فقد جاء في حديثٍ أخرجه الطبراني عن أبي أُمامة -رضي الله عنه- : “صنائع المعروف تقي مصارع السُّوء، وصدقة السِّر تُطفيء غضب الرب، وصلة الرَّحم تزيد في العمر” إسناده حسن.
وكن على ثقةٍ أنَّ الله عز وجل سيخلِفُك على ما أنفقتَ خيرا، ولا يغيب عن ذهنك حديث “الصحيحين”: “اللهم أعط منفقا خَلَفا، وأعط مُمْسكا تلفا“.


نـسـمـة فـقـهـيـة
هل الأفضل للحامل الصيام أم الفطر؟.
الحمد لله

الحامل مكلفة بالصيام ، كغيرها ، إلا أنها إذا خافت على نفسها أو خافت على جنينيها أبيح لها الفطر.

قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى ( وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ) : ” كانت رخصة للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة وهما يطيقان الصيام ، يفطران ويطعمان عن كل يوم مسكينا ، والمرضع والحبلى إذا خافتا على أولادهما أفطرتا وأطعمتا ” رواه أبو داود (2317) وصححه الألباني في إرواء الغليل 4/18،25

وينبغي أن يعلم أن الفطر للحامل يكون جائزا ، وواجبا ، وحراما :
فيجوز لها الفطر إذا كان الصوم يشق عليها ، ولا يضرها .
ويجب عليها إذا ترتب على صيامها ضرر عليها أو على جنينها .
ويحرم عليها إذا كان لا يلحقها بالصوم مشقة .

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ( المرأة الحامل لا تخلو من حالين :
إحداهما : أن تكون قوية نشيطة لا يلحقها في الصوم مشقة ولا تأثير على جنينها ، فهذه المرأة يجب عليها أن تصوم ، لأنه لا عذر لها في ترك الصيام .
والحالة الثانية : أن تكون المرأة غير متحملة للصيام لثقل الحمل عليها أو لضعفها في جسمها أو لغير ذلك . وفي هذه الحال تفطر لاسيما إذا كان الضرر على جنينها ، فإنه يجب عليها الفطر حينئذ ) .

فتاوى الشيخ ابن عثيمين 1/487

وقال الشيخ ابن باز رحمه الله :
( الحامل والمرضع حكمهما حكم المريض ، إذا شق عليهما الصوم شرع لهما الفطر ، وعليهما القضاء عند القدرة على ذلك ، كالمريض . وذهب بعض أهل العلم إلى أنه يكفيهما الإطعام عن كل يوم إطعام مسكين ، وهو قول ضعيف مرجوح ، والصواب أن عليهما القضاء كالمسافر والمريض ، لقول الله عز وجل ( فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر) البقرة / 184 ، وقد دل على ذلك أيضا حديث أنس بن مالك الكعبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة ، وعن الحبلى والمرضع الصوم ” رواه الخمسة ) .

انتهى من ” تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام ” ص 171

مـنـاجـاة قـلـبـيـة
اللَّهُمَّ إِنِّي أَمْتُك وَبِنْتُ عَبْدِكَ وَبِنْتُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي”.

فـي أمـان الـلـه
__________________


ابو الوليد غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الإعلانات النصية



الساعة الآن 07:32 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

تطوير أبو ديمة



دليل مواقع
دليل المواقع الإسلامية

SEO by vBSEO 3.2.0 RC5 ©2008, Crawlability, Inc.