قفوا مع اهلكم في غزة
منتديات المسافرون الإسلامية

 


العودة   منتديات المسافرون الإسلامية > المنتديات الاجتماعية > منتدى الشباب المسلم

منتدى الشباب المسلم مناقشة قضايا الشباب ومشاكلهم وهمومهم

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 18-Oct-2008, 10:25 PM   #1
الاصلاح والتغيير
 
الصورة الرمزية عبق الشام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
العمر: 25
المشاركات: 350
معدل تقييم المستوى: 0 عبق الشام is an unknown quantity at this point
3agek13 سَالَة ٌإِلـَى كُلِّ شَابّ يَسْعَى إِلـَى زَوَاج ٍنـَاجـِح

رِسَالَة ٌإِلـَى كُلِّ شَابّ يَسْعَى إِلـَى زَوَاج ٍنـَاجـِح

المُحِبَّة لله



بسم الله الرّحمن الرّحيم

رسالتي في هذا الخطاب موجّهة لكلّ شابّ يبحث عن زواج سعيد ، خال ٍمن المنغِّصات والمتاعب ، مليء بالهناءة والسّرور .......

سؤال : هل فكّرتَ يوماً في الزّواج ؟ لا أنتظر إجابة ؛ لأنّني أعرفها ، ستقول : نعم بكلّ تأكيد ، أو ربّما تقول : هذا الأمر هو شغلي الشّاغل ، وتلك الفكرة تكاد تكون الفكرة الوحيدة الّتي تشغلني هذه الأيّام ... جوابكَ منطقيّ ، بل هو جوابٌ فطريّ ، لا يوجد شابّ على وجه الأرض إلا ويحلم بمستقبل مشرق يحقّق فيه ما يصبو إليه .

سؤال خطير : هل تجد صعوبة في الوصول إلى تلك الغاية ؟ كأنّي أسمعكَ تقول : نعم ؛ فتحقيق هذا المأرب بالنّسبة لي ليس صعباً فحسب ، بل غدا مستحيلاً ... أتساءل : ما سبب ذلك ؟ تتعدّد إجاباتكم كشباب على هذا السّؤال ، فمنكم من يقول : نقصُ المال في يدي .. لا أملكُ المال الكافي بعد ؛ المال الّذي يمكّنني من تغطية مصاريف هذا المشروع ... وآخر يقول : رزقي كفاف ، ولا أجد أحداً في هذا العصر العجيب يلتفت إلى الدّين والخـُلـُق ، بل كلٌّ لا يرضى إلا بذي الغِنى والمال الوفير ، لذلك أتعثر وأخفق كلّما سعيت في طلب العفة ... وثالثٌ يتذمّر ، وليس في وسعه الصّبر فيقول : صِغرُ سنّي هو سبب مأساتي ! أنا في العشرين من عمري ، وأهلي يعتقدون أنّني ما زلتُ صغيراً ، ولستُ أهلاً للقيام بأعباء تلك المسؤوليّة !! صحيح أنّ الكثير من الشّباب في تلك السّنّ ؛ بل وأكبر من ذلك ما زالوا على جانب من الرّعونة ، ولا يُقدِّرون أهمّيّة وخطورة ذلك الأمر ؛ لكنّني لست كذلك ! أنا أفكّر بشكل جدّيّ ، وأعلم أنّني مُقبـِلٌ على حقوق ، وواجبات ، ومسؤوليّات عظيمة ... والبعض يجيب قائلاً : لقد ساق الله لي مرضاً منعني من الإقبال على الزّواج .. النّيّة موجودة ، لكنّ الأمر ليس بيدي ، وهذا قـَدَري ... ومسكين آخر ذو حظّ عاثر يواجه مشكلة تفرشُ طريقَ آماله بالأشواك ، فتؤخّر موعد سعادته فيقول : مشكلتي في غلاء المهور ، أصبحت المرأة سلعةً تُباع وتُشرى ، فكثير من الأهالي يضع ابنته في مزاد ؛ ليحصل عليها من يدفع أكثر .......

معكم حقّ .. إنّكم تصادفون عقَباتٍ كثيرة في هذه المسيرة . لكن يخطر في بالي سبب آخر ، مختلف عن الأسباب الّتي تعرقل مسيرتكم ، وتزعجكم كثيراً ، وهذا السّبب يكاد يكون العامل الوحيد المشترك ، والّذي يقف حائلاً ليؤخّر أو يمنع زواج كلّ واحدٍ منكم ، وبوجوده تغدو العوائق الأخرى مجرّد أسباب لا أقلّ ولا أكثر ، أتعرفون ما هو ؟ إنّه إرادة الله ! هل جلستَ يوماً مع نفسكَ تفكّر ؛ لماذا كلّ هذا التّأخير ؟ ولِمَ كلّ تلك المعوِّقات ؟ هل أدركتَ يوماً بأنّ في هذا الكون حكيماً ، وبحكمته تسير الأمور ؟ ثمّة غايات وأهداف نسعى لتحقيقها في حياتنا ، ونكون بأشدّ اللّهفة والعجلة للوصول إليها ، لكنّ الله عزّ وجلّ هو خالقنا ، وهو الّذي يعلم ما يُصلحنا ، ويعلم الوقت المناسب الّذي يوصلنا فيه إلى أهدافنا ، إذاً فلِمَ القلق ؟! الأمر بسيطٌ جدّاً ، ما عليكَ إلا أن تأخذ بالأسباب ، ثمّ تلجأ إلى الله ، وتطلب منه التّعجيل في تحقيق غاياتك ، وأن يجعل لكَ فيها الخير الكثير ، والله عزّ وجلّ يتكفل بتحقيق غايتك ، وغيرها من الغايات الّتي تسعى لبلوغها . ولا تنسَ قولَ رسول الله عليه أزكى الصّلاة : " حق المسلم على الله أن يعينه إذا طلب العفاف " . (الجامع الصغير)

سؤال خطير جدّاً : ما الشّروط والسّمات الّتي حدّدتَها مُتأمِّلاً وجودها في الزّوجة الّتي تبحث عنها ؟ في هذه النّقطة بالتّحديد تكمن المشكلة ... هل تسعى وراء المال ؟ هل تبحث عن ابنة رجل ثريّ طمعاً في تلك الثّروة ؟ هل تبحث عن موظّفة تشاركك أعباء الحياة المادّيّة ؟ إذاً فلستَ رجلاً ! الكثير من شباب عصرنا يبحثون عن امرأة ذات دخل ، ولا يعرفون أنّ التّصرّف السّليم هو البحث عن امرأة تقرّ في بيتها ، وتتفرّغ لتربية أبنائها ، فإن كانت موظّفة ، تنصحها لترك عملها ، والالتفات لشأن أولادها . لأنّ الإنفاق واجبٌ عليك ، والله يعينك في ذلك ، إن لم تكن مصمّماً وعازماً لتكون أنتَ المسؤول عن مصاريف الحياة المادّيّة ؛ فتأكّد أنّكَ لستَ برجل ، ثمّ هل يكون طلب المال هو سبب الزّواج النّاجح ؟ بالطّبع لا ! من تزوّجها لمالها أفقره الله . هل تبحث عن امرأة ذات جاه وحسَب ونسب ؟ من تزوّجها لحسبها زاده الله دناءة . هل تبحث عن امرأة جميلة دون أيّ اهتمام بدِينها وأخلاقها ؟ بما أنّ الجمال وحده هو غايتك ؛ فلا تنتظر نجاحاً في زواجك ! إنّكَ بمجرّد رؤيتها ، والتّعامل معها أثناء فترة الخطبة ؛ تظنّ أنّكَ ستحلّق في سماء السّعادة والوئام ، اطمئنّ ! ظنّكَ ليس بمحلّه ، هذه السّعادة مؤقّتة ، وتأكّد أنّها ستغدو مع الأيّام شقاءً ! من تزوّج المرأة لجمالها أذلّه الله .

ربّما تتساءل : ما الصّفات الّتي عليّ أن أبحث عنها لتحقيق سعادة دائمة في ذلك الزّواج ؟ وحتّى تخرج من حَيرتك ؛ اسأل نفسكَ سؤالاً أهمّ : ما الصّفات الّتي ينبغي أن أجدها في نفسي ؛ والّتي تجعلني أهلاً لتحديد الصّفات السّليمة في المرأة الّتي أبحث عنها ؟ لا بدّ من معرفة المبدأ الواجب عليكَ اتّخاذه قبل فوات الأوان ، تداركْ نفسكَ ، واطْلب العلم – العلم الشّرعيّ – الّذي يُعرِّفكَ بما لكَ من حقوق ، وما عليكَ من واجبات تجاه الزّوجة والأولاد ؛ حتّى لا تـَظلِم أو تـُظلـَم ، عندها فقط ستبصر القاعدة الأساسيّة الّتي إن سِرْتَ مهتدياً بها ؛ فستوصلكَ إلى السّعادة الأبديّة في زواجك ، هذه القاعدة تجدها في قول خير الأنام صلّى الله عليه وسلّم : " ... فاظفر بذات الدّين تربت يداك " ( متفق عليه ) .

لم يمنعكَ الشّرع من الـْتماس الجمال ، أبداً ! لكن تأكّد أنّكَ ستخسر الكثير إن لم تسْعَ إضافة لذلك في طلب المتديّنة ، الملتزمة ، ذات الخُلُق العالي ، العفيفة ، الشّريفة ، والّتي تعرف واجباتها المترتّبة عليها ، وكلّ همّها إرضاء ربّها من خلال إرضاء زوجها في غير معصية ، وتربية أولادها على حبّ الله ورسوله صلّى الله عليه وسلّم .

أؤكّد لكَ أيّها الشّابّ : إنّكَ إن لم تطلب العلم ، لن تستطيع إدارة حياتكَ بالشّكل السّليم ، ولن تتمكّن من تحديد طريق الصّواب الّتي توصلكَ إلى برّ الأمان ، وبالتّالي سيفشل زواجك عاجلاً أم آجلاً ، وستواجه متاعبَ ومشكلاتٍ أنتَ بغنىً عنها ، وكان يُمكنكَ أن تتلافاها من بداية المشوار ، فاحرص على طلب العلم ، متذكّراً قول الإمام الشّافعيّ : " إذا أردتَ الدّنيا فعليكَ بالعلم ، وإذا أردتَ الآخرة فعليكَ بالعلم ، وإذا أردتَهما معاً فعليكَ بالعلم " . واتّجهْ دوماً إلى خالقك ، متضرّعاً ، مفتقراً إليه ، متذلّلاً على أعتابه ، وداعياً إيّاه لتوفيقكَ في زواجك ، وإسعادكَ في دنياك وآخرتك . ولا تعتقدْ أنّكَ حصّلتَ الغنائم ؛ إن لهثتَ وركضتَ وراء المال أو الجمال ؛ دون اكتراث بما أرشدكَ إليه ربّ العباد ، وحبيبُ ربِّ العباد صلّى الله عليه وسلّم ، وهو الدّين والخُلُق ، ففي الـْتماسه السّعادة ، ولا سعادة بسواه ، وسعادتكَ مع الزّوجة الصّالحة ، ولا سعادة مع غيرها .

اللّهمّ حصّن قلوب شبابنا بالإيمان .. ونوّر طريقهم بنور العلم وهدْي القرآن .. وارزقهم التّمسّك بسنّة نبيّك العدنان .. واهدِ ضالّهم ، وأيّد مهتديهم ، واكتب لجميعهم الرّحمة والعفو والغفران .. فلا هادي إلا أنت يا ذا المنّ والإحسان .
__________________
يا شام يا شامة الدنيا ووردتهـا...يا من بحسنك أوجعت الأزاميلا
يا شام إن كنت أخفي ما أكابده ....فأجمل الحبّ حب بعد ما قيلا

التعديل الأخير تم بواسطة عبق الشام ; 19-Oct-2008 الساعة 12:01 AM. سبب آخر: نسيت كتابة حرف الراء في رسالة الى كل شاب :: عفوا
عبق الشام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-Nov-2008, 11:47 AM   #2
في سبيل الله نمضي
 
الصورة الرمزية ناصر الحق
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 669
معدل تقييم المستوى: 10 ناصر الحق is an unknown quantity at this point
افتراضي

كما ذكرت أخي معظم الشباب عندما يريدون الزواج كل ما يهمهم جمالها ويتنازلون عن باقي الصفات
كأنهم ينومون مغناطيسياً فيجب الأنتباه جيداً الى الأخلاق والتربية والدين ...

وقــال النبي صلى الله عليه وسلم : (( الدنيــا متاع ، وخيـر متاعهــا المرأه الصالحة )) [روا ه مســـلم ]

وقيل للنبي صلى الله عليه وسلم : أي النساء خير ؟؟ قال (( التي تسره إذا نظر ، وتطيعه إذا أمر ، ولا تخالفه في نفسها وماله بما يكره ))
] رواه احمد والنسائي



1-قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( ألا أخبركم بنســائكم من أهــل الجنــة ؟ الودود، الـولود، العــؤود، التي إذا ظلمت قالت: هـذه يـدي في يـدـك، لا أذوق غمضــا حتى ترضــى))
رواه الطبراني وحسنه الألباني


وبصراحة : الله عزوجل يكرم الشباب الذين عفوا انفسهم عن ما يغضب الله بزوجات صالحات ..

قال تعالى: {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [النور:26].


نسأل الله عزوجل أن يكرمنا جميعاً بزوجات طيبات عفيفات صالحات انه ولي ذلك والقادر عليه

جزاك الله خيراً أخي عبق الشام على الموضوع الهام

تقبل تحياتي /أخوك ناصر الحق
ناصر الحق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الإعلانات النصية



الساعة الآن 01:52 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

تطوير أبو ديمة



دليل مواقع
دليل المواقع الإسلامية

SEO by vBSEO 3.2.0 RC5 ©2008, Crawlability, Inc.