قفوا مع اهلكم في غزة
منتديات المسافرون الإسلامية

 


العودة   منتديات المسافرون الإسلامية > المنتديات الاسلامية > الرقائق والمواعظ والأخلاق الإسلامية

الرقائق والمواعظ والأخلاق الإسلامية تزكية النفس الترغيب بالفضائل والطاعات والشمائل ، والترهيب من المعاصي ، ذكر اليوم الآخر .. سوء الخاتمة وحسن الخاتمة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 29-Oct-2008, 01:43 PM   #1
مسافر جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
العمر: 18
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0 الله ربي is an unknown quantity at this point
افتراضي حقيقة الحياة

إنها الحياة
هاهي الحياة تمر و تقضي أيلمك و لا تشعر بشيء مختلف ، لا تشعر أنك قدمت شيئاً أو غيرت واقعاً حتى أنك لا تشعر انك عشت تلك الأيام ، اليوم مثل البارحة و الغد مثل اليوم و تبقى على هذا النحو إلى أن تصل إلى مرحلة من الملل والضيق و تشعر انك داخل سجن ، دخلت فيه و أنت لا تشعر ، و لكن الأبواب أُغلقت عليك ، وتحاول الخروج من ذلك السجن ، من ذلك الظلام الدامس ولكن دون جدوى ، و يصبح الضيق و الملل صديقان حميمان لك ، و تبقى تبحث عن وسيلة للخروج إلا أن تجد بابين : الأول الذي كنت تسير فيه و الثاني جديد عليك ، فأردت تجربته لعله يكون الحل ، وسرت في ذلك الباب ولم تعلم أنه يخبئ لك في نهايته سكينا ، و تمشي و أنت تشعر في بداية الأمر بالمتعة و الفرح وتشعر أن حياتك أشرقت من جديد و لكن لم يدم ذلك طويلا ، و إذا بك تصادف صديقاك الحميمان من جديد وقد اشتاقوا لك وأرادوا البقاء معك و تدرك أنك تغرق في بحر مظلم ، وأنك لا تستطيع الحراك و تستسلم للواقع . إنا النهاية نهاية حياة مظلمة ،و يحاول ذاك الإيمان الذي عشعش في أطراف قلبك أن يوقظك من تلك الغفلة التي صرت فيها ، ولكن الطعنة التي في قلبك جعلتك توقن أنها النهاية ، و تبقى تسير في هذا الباب و ذلاك الإيمان يحاول أن ينبهك من ذلك الضياع ، و أنت تواجهه بفكرة أن حياتك انتهت ، و يقول لك ذاك الإيمان لا لم تنته كفاك أوهاماً و تصفعك على وجهك فتكاد أن تصحو ولكن السكين لم تخترق قلبك فقط بل اخترقت عقلك أيضاً و يقول لك ضياء الإيمان أنسيت السعادة حين كنت مع ذلك الباب الأول فيقول كان ذالك في البداية فقط فيقول الإيمان ذالك لأنك لم تحسن استخدامه حينها تعود و تقول فات الأوان فيعود إليك ذاك الضياء فيقول لك اصمت ، هل أنت من أولئك الأشخاص الذين دخلوا الباب الأول ، استيقظ من نومك لو كنت منهم لاستيقظت من هذا الوهم ، و تعود لتصفعك مرة أخرى وفجأة تدب قوة في جسمك فتقوم بنزع السكين فتصبح كالذي استيقظ من نوم عميق ،ويدور في بالك أسئلة؟ من أنا؟؟!! ماذا جاء بي إلى هنا ؟! فيعود الإيمان ليصفعك فيمر في ذهنك ذكريات مع البابين وتدرك انك لم تحس استخدام الباب الأول ولكن تقول في نفسك ماذا افعل؟؟؟ لقد غرقت إن هذا البحر يسحبني ، كم أنا غبي !! فيعود ذاك النور الذي أيقظك فيقول لك تذكر مع تتعامل ، و فجأة تدرك الحقيقة التي كدت تنساها أدركت أنك تتعامل مع إله عفو غفور رحيم فتقول له هل سيسمح لي بجولة أخرى بمحاولة جديدة بعد ما فعلت بعد ما صنعت هذا مستحيل فيقول لك بل سيسمح لك و بعد أن انصدمت بهذا الجواب فجأة تتفجر طاقة في جسدك وتسبح وتخرج من ذلك البحر وتتجه إلى الباب الأول لتقبله و تلجأ إليه و عندما تخرج من ذلك البحر وتسير في الباب الأول ، تبدأ أحلامك وطموحاتك تدفعك للوصول إلى القمة فتبدأ بوضع الخطط والتفكير المتعب في أسرع وأسهل طريق للوصول للقمة وعندما تنتهي من التخطيط يبدأ القسم العملي تبدأ بسير نحو هدفك وتسير وتتحمل الرياح القوية التي تقتلع كل شيء حولك وتحاول الثبات فإن وصلت شعرت بشعور لا يوصف من العزة و النصر ولكن إذا جرفتك إحدى تلك العاصف وأعادتك لبداية الطريق أمام البابين ذاتهما هناك يبدأ صراع داخلي ويتزاحم في فكرك أفكار كثيرة أنا فشلت في هذا الباب فأنا ضعيف أمام رياحه أأدخل للباب الثاني ؟؟؟ ولكن ذاك الباب يجرفني نحو ذل محقق فماذا أفعل ؟؟؟ في هذا الوقت تصبح في حيرة في صراع ونزاع شديدين إما أن تدخل الباب الأول باب الإيمان و الطاعة لله تعالى و تحاول مرة أخرى ولو فشلت تعود وتحاول حتى تحقق ما تريد ، أم تدخل إلى الباب الثاني باب المعاصي باب الفشل الدائم ،هنالك القرار لك وحدك لا أحد سيساعدك سوى أنت .
إنها الحياة تمر في مشاكل ولكن واجهها من بدايتها وكن قويا و لا تيئس ولا تغرق في ذلك البحر لكيلا يصعب عليك الخروج و تذكر دائما أن الله هو التواب .


بقلم: أحمد صبح
للتعليق {ahmad.Subh @yahoo.com}
يرجى النشر
الله ربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الإعلانات النصية



الساعة الآن 11:19 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

تطوير أبو ديمة



دليل مواقع
دليل المواقع الإسلامية

SEO by vBSEO 3.2.0 RC5 ©2008, Crawlability, Inc.