قفوا مع اهلكم في غزة
منتديات المسافرون الإسلامية

 


العودة   منتديات المسافرون الإسلامية > المنتديات الاجتماعية > منتدى الشباب المسلم

منتدى الشباب المسلم مناقشة قضايا الشباب ومشاكلهم وهمومهم

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 03-Dec-2008, 08:01 PM   #1
مسافر جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
العمر: 25
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0 محمود حجازى is an unknown quantity at this point
3agek13 الإعلام أداة مصيرية فى الحركة التنصيرية _لابد من قراءتها

الحمد لله قاصم الجبارين وناصر المستضعفين ، نستعينه ونستغفره ونستهديه ونؤمن به ونتوب إليه ونتوكل عليه ، ونصلي ونسلم صلاتا وتسليما دائمين كاملين على نبي الملحمة والمرحمة وعلى اله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وبعد . . .
حديثي إليكم أيها الأخوة المؤمنون اليوم عن سلاح قام بصنعة الغرب صناعة متقنه ليعطى فاعليه عالية تحقق متطلبات الغرب الكافر ورغباته في فرض ثقافة الكفر والإلحاد ...و هذا السلاح دخل بيوت المسلمين دخول الرجل لأهله بلا عناء ولامشقه .. هذا السلاح هو الإعلام ... نعم الإعلام الذي يتمثل في السينما والتلفاز والمذياع والانترنت والجرائد والمجلات ..فهذا السلاح هو اليوم أقوى سلاح بيد الغرب الكافر ..أقوى من الدبابات والصواريخ والمدافع والطائرات ...هذا السلاح الذي أيقن به أعداء الإسلام من خارج أرضة أنه الأفضل والأكثر فاعليه لمسح هوية الإسلام من قلوب شباب ورجال ونساء المسلمين بل أيضا من عقولهم وذاكرتهم بما يحمل من قيم وأخلاق ومعاملات وعبادات كانت سببا يوما ما في صناعة حضارة راسخة أضاءت العالم أجمع بعدلها وعلمها وإحسانها يشهد بها الكافر قبل المسلم ولكن ....لأن الأحقاد والمطامع التي تربت عليه أجيالا من اليهود وأبناء الصليب لم تكن أحقاد ومطامع عادية بل كانت موجه إلى الإسلام والمسلمين فتفننوا في هدم الإسلام وتغريب المسلمين ليفقدوهم طريق العزة والتمكين الذي مضى عليه أجدادهم الأول من الصحابة والتابعين جامعين كل معاول وآلات الهدم وعلى رأسها أكبر معول في تاريخ الغرب الكافر الآ وهو الإعلام الذي ظفر به أعداء الأمة مطالبهم ومنالهم فلقد تأكد الغرب الكافر المعادى للإسلام تمام التأكيد من عدم الصمود أمام المسلمين في المعارك العسكرية والمواجهات المباشرة فقد أثبتت فشلها.. وفداحه خسائرها سطرت بدماء المسلمين على مر التاريخ بل أن التاريخ يحوى أكثر مما دونته الأقلام واختزنته الكتب ...فلجأ الغرب الكافر إلى سلاح المكر والخفاء سلاح يجمل كل قبيح ويقبح كل جميل ..سلاح يضخ من خلاله السموم والأدران لتقتل النفوس والأرواح التي غذائها ذكر وصلاة وصياما وجهاد في سبيل الله ففي تلك حياه القلوب ..
ويرجع نشأة هذا السلاح إلى نشأة السينما و التلفاز والمذياع والإنترنت والجرائد والمجلات فهذا السلاح نشأ مع كل ما يقيد المسلم عن طاعة الله عز وجل وإتباع سنه نبيه محمد r بل ليقيد المسلم عن تطبيق قول الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) (24-الأنفال)...وبهذا التقييد تعطلت الشريعة السمحاء وأسقطت الحدود وأقعدت الهمم عن الجهاد والدفاع عن أعراض المسلمين ومقدساتهم فنبتت بذلك نبته خبيثة وهى مايسمونها اليوم بالهزيمة النفسية فأصبحت النفوس الكبارا صريعة على أبواب الديمقراطية والعلمانية التي تسللت إلى العقول المسلمة لتنحر مبادىء الإسلام وقيمه الغالية بل وتمتص كل قطرة عزة في صدر المسلمين ويجعلوا منها جيف متحركة مشوة الفكر والاعتقاد لا تدب فيها روح ...زائفة المعالم تلهث وراء كل شهوة ولذة وإن غضب لأجلها الرحمن تبارك وتعالى..و إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ...فالنشأة والظهور الحقيقي يوم أن أنتهي الجيل المرصع بالأحقاد والأطماع من خطتة لإيقاف حضارة الإسلام وتقدمه الذي كان سببا رئيسيا في إعمار الأرض ونشر المعرفة .
يوم أن علموا أن هلاك الإسلام بهلاك عقيدتة داخل قلب كل مسلم ومسلمة وبهلاك وحدة المسلمين التي كانت مظلله بالخلافة الإسلامية الراشدة من مشارق الأرض إلى مغاربها لتتجزأ فجأة إلى دويلات صغيرة مستقلة ضعيفة بمباركة من رؤساء الدول الاستعمارية الكافرة وأعوانهم من ملوك والأمراء الحاكمين لبلاد المسلمين حينذاك ووقعت إتفاقية (سايكس بيكو) ليسهل بعد ذلك التحكم فيها ومن ثم القضاء عليها إن توفر ذلك .
ولا أعلم إلى يومنا هذا لماذا لايسئل كل مسلم نفسه هذا السؤال ...هل كان أجدادنا وجدود أجدادنا يقضون حياتهم اليومية أمام التلفاز لمشاهدة المباريات والأفلام الفاضحة والمسلسلات الهزلية ثم إن إنتهوا أكملوا قضاء الوقت أمام الإنترنت والذهاب إلى النوادي لينالوا بعض الإستجمام على حواف حمامات السباحة وشراء العصائر ومصاحبة الفتيات السافرة ثم إن أنقضى اليوم رجعوا منهكين إلى البيت ليناموا حتى الصباح وإذا أذن المؤذن لصلاة الفجر جاهدوا أنفسهم ليناموا بعد أن أقلقهم صوت المؤذن ....بالطبع لم يكن أجدادنا كذلك ....وإذا طرح المسلمون على أنفسهم السؤال بالفعل فهل ينتبهون إلى الفارق الشاسع بين الحياتين ...أم أنهم منشغلون بالعولمة وإتباع الموضات وإقتناء كل ماهو جديد من تقنيات حديثة صنعها الغرب .
فلو أنتبه المسلمون المغربون عن دينهم بسبب هذا الإعلام الماكر الذي يلبث على المسلمون الحقائق لو انتبهوا إلى هذا السؤال وما يحتويه من علامات استفهام فإنه قد يخطو بعقله أول خطوة ليبصر بهويته الحقيقية التي تركها منذ عدة سنوات مستسلما للغزو الثقافي الصليبي الحاقد في غفلة منه لملاحقة قافلة العولمة والحداثة والتقدمية .
فإنه بالتأكيد سيدرك بمدى إنحرافه عما كان يجب أن يكون عليه وذلك من الجانب الديني وليس الدنيوي وبالتأكيد سينم عن الإدراك بالآيدى الخفية التي تعبث بعقولنا نحن كمسلمين من خلال شاشات التلفاز وأصوات المذياع ومواقع الإنترنت ...إلخ والتي جعلت منا مسلمين جسدا نصارى قلبا وعقلا ... إن لم يكن أسوء .
أعتقد الآن أن الصورة القبيحة أصبحت واضحة والتي زينها أولياء الشيطان من اليهود والنصارى لعشرات السنين ليجعل من المسلمين عبادا لاى شيء إلا لله تبارك وتعالى ... وهذا ينطبق عليه قول الله تعالى (وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً......)(89-النساء) .
وقوله تعالى (إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ)(2_الممتحنة)
وقوله تعالى (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ) (120_البقرة) ...ومع كل هذة الآيات التي تحمل التنبيه والتحذير في كتاب رب العالمين .. إلا أن الغفلة لازالت مخيمة على أغلب المسلمين حتى اليوم ولم ينتهي الأمر عند ذلك.. بل أن الغرب بكفرة وجحودة للإسلام والمسلمين أصبح هو القدوة الحسنة التي يقتضى بها المسلمون عامة والشباب خاصة كل هذا من خلال الإعلام هذا السلاح الخبيث الذي حبب للمسلمين فعل الفواحش وطعن الحياء في مقتل بإسم الديمقراطية والإتيكيت فأصبح التبرج والسفور.. رقى إجتماعى وأصبح الزنا... حرية مكفولة للجميع .
كل الذي وقع فيه المسلمون اليوم ليس وليد يوما أو عاما إنما هذا نتاج طبيعي لعشرات السنين التي أتخذ فيها حكام العرب والمسلمين أباطرة الغرب أندادا من دون الله فتارة تكون الغلبة للإتحاد السوفيتي الشيوعي الملحد فيرتمون في أحضانهم ويبدون لهم الولاء والسمع والطاعة فتغزو ثقافتهم بلاد المسلمين دون عناء أو مشقة وتارة تكون الغلبة للولايات المتحدة الأمريكية الكافرة (حامية الصليب) فيرتمون في أحضانها ويبدون لها الولاء والسمع والطاعة فتغزو ثقافتهم بلاد المسلمين أيضا دون عناء أو مشقة .. وليذهب الإسلام والرجعية كما يدعون بعد ذلك إلى الجحيم .
والناظر بعين المدقق يجد أن العوامل الرئيسية التي يسرت سبل الغزو الثقافي والتمكين لأبناء الصليب داخل بلاد المسلمين تتلخص في النقاط التالية :_
1_ السماح من قبل الحكام بدخول الأفلام السينمائية والمؤلفات الأدبية والموسيقى الغربية لبلاد المسلمين بإسم الحرية والديمقراطية ونشر الوعي الثقافي .
2_التضييق على علماء أهل السنة وتحجيم دعوتهم ..مما جعلهم يداهنون عوام المسلمين خشية التصادم مع النظام الحاكم.
3_ إفساح مجال الدعوة لأئمة الضلال والمبتدعة لإبعاد المسلمين عن المنهج السليم وتكريم من يتفنن في ذلك بمنحهم الألقاب والأوسمة وتنصيبهم بأعلى المناصب .
وقد صدق النبي الأمين محمد r في قولة الذي يرويه لنا أبي هريرة فيقول قال رسول الله r (سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة قيل وما الرويبضة قال الرجل التافه في أمر العامة )-(رواه ابن ماجة وصاحب المستدرك ).
4-توجيه المسلمين للتعليم العلماني وإبعادهم عن التعليم الأزهري الشرعي بل وتشوية التعليم الأزهري الشرعي من خلال السلاح الفاسد (الإعلام) بكل ما يمتلكة من وسائل .
5- تجريد الأزهر من سيادتة وعدم السماح له بإدارة شئون المسلمين بعيدا عن الدولة والقضاء على أي دور حيوي له
6_ إلغاء المحاكم الشرعية والتي كانت تمثل دور حيوي بشكل إجتماعى وديني في حياة المسلمين وذلك بالقانون رقم 462لسنة1955م
وبذلك أصبح الإسلام دورة هامشيا في حياة المسلمين بعد طغت علية الثقافة العلمانية والإلحادية والعمل على ترويجها بشكل مكثف داخل بلاد المسلمين .
ويضيع صوت العلماء من أهل السنة بين الخوف من بطش الحكام تارة وبين الوهن وضعف الهمم تارة أخرى و إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ .
وكان الحصاد لكل هذا مؤلما فالآن أصبح الإعلام هو الميزان الذي نزن فيه الرجال والنساء فإذا ماقال الإعلام على النساء الكاسيات العاريات نساء فضليات وأنهم شريفات كان كذلك وتصبح بالإعلام قدوة حسنة تقتضي بهن النساء .
وإذا ماقال الإعلام عن الزنادقة والمنافقين المعلومين النفاق رجال شرفاء وأصحاب أعمال خيرية ويأخذ برأيهم ومشورتهم فيكونوا كذلك ويتخذون قدوة يقتضي بها الرجال .
....وأما ما إذا ظهر رجل من أهل الحق ليتحدث حديثا واحدا ينطق فيه بكلمة حق فإنه يكون وبالا عليه فيحل عليه وعلى من على دربه هجوما إعلاميا ضاريا كما لو أنه من المفسدين في الأرض ويبدأ سيلا جارفا من المسلسلات والأفلام التي تصورة على أنه نموذجا حي للإرهاب والتخلف والرجعية وخاصة إذا ماظهر بالجلباب القصير واللحية الكثة والسواك الذي لا يفارق يده وتكون نهايتة خلف القضبان التي ملئت اليوم بخيرة رجال وشباب المسلمين ....ويبدأ الرواج الإعلامي الذي يذكر دائما بالوحدة الوطنية ويظهرون الصليب متعانقا مع الهلال حتى يظل المسلمين غافلين عن حقيقة المؤامرات الصليبية ..إلى ما شاء الله .
فيتحقق قول النبي r الذي يرويه أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r (لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا فِي جُحْرِ ضَبٍّ لَاتَّبَعْتُمُوهُمْ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ اليهود وَالنَّصَارَى قَالَ فَمَنْ )(رواه مسلم) .
وهذا يدل على أن المسلمين سيتبعون أكثر أهل الأرض وأن كانوا يقودوهم إلي الضلال والردة ...وكأن المسلمون المغربون لم يقرؤا أبدا قول الله تعالى (وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ) (116_الأنعام) .
فإنطلاقا من هذة الآية نقول أن على المسلمين كافة ...أن كفوا عن طاعة الشيطان وأوليائه من شرار القوم الذين يعيسون في الأرض فجرا وفسادا والذين يحرمون ما أحل الله ويحللون ماحرم الله ...ولاتجعلوا الإعلام بوسائلة الملتوية الخبيثة أن تكون مصدر التربية والتعليم للنشء الصغير إن أردتم العزة والتمكين ....فإن الأجيال المنصرمة كانت تجعل الإعلام بوسائلة المتعددة أبا وأما لأبنائها دون مراقبة أو توجية فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
فأسئلوا أنفسكم هل تعلم أبنائكم الكذب والسرقة والتدخين وتعاطى المخدرات وشرب الخمور والتحرش الجنسي وسماع الأغاني والوقوع في الزنا والذهاب إلى النوادي المختلطة إلا من الإعلام الذي أصبح قائدا يقود المسلمين كبارا وصغارا إلى مذلتهم وهلاكهم ...وأنظروا يرحمكم الله إلي النتائج المترتبة على كل ذلك ...لقد ذهبت أجيالا كاملة تدمرت بسبب المخدرات والإيدز والموت على الطرقات السريعة .. نهيك عن الفتيات الكثر الذين يحملون بين أحشائهم أبناء الزنا كل هذا سببه الإعلام وسببه الأصابع الخبيثة المحركة للإعلام التي اغتالت أجيالا كاملة لتبعدها عن دورها الأساسي في نصرة الإسلام وتحرير مقدساتها التي سلبت في غفلة عميقة من المسلمين ...والعمل على حماية البيضة ضد أي حاقد يفكر مجرد التفكير في غزو المسلمين والمساس بمقدساتهم واستباحة أعراضهم .
ولكن ....كم يحتاج من الوقت والجهد ليتم بناء جيلا قدوتة النبي r وأصحابه بما كانوا يتصفون من الصبر والتحمل والجهاد ...يصبر على البلاء فلا ييأس ...ويتحمل الرباط ومشاقه فلا يهن ....ويجاهد في سبيل الله فلا يكل ولا يخنع حتى يمكن الله عز وجل له في الأرض ...أظن أن بناء مثل هذا الجيل يحتاج لعشرات السنين أمام مجتمع إسلامي كامل يجد عناءا أصلا في مكافحة آفات الجهل والبدع المتراكمة في بيوتهم ومنازلهم لأكثر من ثلاث عقود من الزمان تقريبا .
لذلك نرى أنه إذا أردنا أن نبدأ في بناء جيلا بمثل هذة المواصفات فلابد لنا من وضع الدعائم والأساسات المتينة لبناء مثل هذا الجيل ليصمد أمام مواجهة الحملات العدائية للإسلام والمسلمين سواء في الداخل والمتمثلة في البدع والجهل والفتن أو الخارجية والمتمثلة في الحملات الصهيونية والصليبية والشيعية المتلاحقة على مر الأزمنة والعصور .
ولانجد خير من الكتاب والسنة ليكون خير عون من بعد الله عز وجل في بناء جيل التمكين المسلح بالتوحيد والعلم والجهاد وهم الركائز الحقيقية لجلب النصر .
وختاما نضع بعض التوجيهات المنهجية التي نسأل الله عز وجل أن تكون سببا في إضاءة الطريق للأجيال القادمة لتحقيق الآمال المرجوة والمنشودة .....آمين .
فنقول:
إن ما خلفه الغرب الكافر عبر الإعلام الخبيث الموجه لسنوات كثيرة مضت لن يتم تغيرة في بضعه أشهر لذلك نحثكم على الصبر والمثابرة وعدم اليأس قال تعالى (إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) (87-يوسف) وتفاءلوا في الله خيرا.

و أفضل الوصايا وصايا لقمان المذكورة في كتاب الله تعالى (يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17) وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19) (19:17_لقمان)

ونذكركم أيضا بوصايا النبي r لابن عباس قال r يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف (رواه الترمذي) .

وأعلموا يرحمكم الله تعالي أن صلاح الأمة بشكل جذري لن يتم إلا بما كان عليه الأجيال الأول من الصحابة والتابعين من جهاد وتضحيات واستباق بالخيرات ...فكيف ستستعيد الأمة شرفها ومجدها إلا بالتضحية وبذل العرق والدم ...

وآخر وصيانا أن آتقوا الله واخشوه ... فالله أحق أن تخشوة إن كنتم مؤمنين )
اللهم منزل الكتاب مجرى السحاب هازم الأحزاب اهزم اليهود والنصارى ومن حالفهم وزلزلهم ، اللهم اهزمهم وانصرنا عليهم، اللهم ول على المسلمين خيارهم ، واكفهم شر شرارهم ، اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك، ويذل فيه أهل معصيتك ، ويؤمر فيه بالمعروف ، وينهى فيه عن المنكر، يا سميع الدعاء، اللهم أقر أعيننا عاجلا بانتصار الإسلام والمسلمين ، وبانهزام الكفر والكافرين ، يارب العالمين .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
محمود حجازى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-Dec-2008, 10:40 PM   #2
الاصلاح والتغيير
 
الصورة الرمزية عبق الشام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
العمر: 25
المشاركات: 343
معدل تقييم المستوى: 0 عبق الشام is an unknown quantity at this point
افتراضي

بوركت اخي محمود على هذا المقال القيم ..لا تحرمنا من جديدك ..
__________________
يا شام يا شامة الدنيا ووردتهـا...يا من بحسنك أوجعت الأزاميلا
يا شام إن كنت أخفي ما أكابده ....فأجمل الحبّ حب بعد ما قيلا
عبق الشام متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-Dec-2008, 11:42 AM   #3
في سبيل الله نمضي
 
الصورة الرمزية ناصر الحق
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 669
معدل تقييم المستوى: 10 ناصر الحق is an unknown quantity at this point
افتراضي

سلمت يداك أحي محمود ..

ولا بد لنا من قلب السحر على الساحر واستعمال شتى الوسائل الاعلامية في نصر الاسلام
وتوعيه الناس وتحذيرهم من الغفلة التى حطمتنا ......
__________________

مزقيهم يا كتائب الأحرار و ارفضي العيش في ثياب العار
أشعلي النار في كيان دخيل ليس يحمي الديار مثل النار



ناصر الحق متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-Dec-2008, 05:44 PM   #4
لا اله الا الله الله اكبر
 
الصورة الرمزية الزهراء*
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
العمر: 28
المشاركات: 315
معدل تقييم المستوى: 0 الزهراء* is an unknown quantity at this point
افتراضي

السلام عليكم
بارك الله فيكم اخي و صدقت في قولك فقد ذكرت امر مهم ونبهت اليه "سلاح الاعلام" وان شاء الله نحن الان نحاربهم بسلاحهم "او كما ذكر اخي ناصر الحق لا بد لنا من قلب السحر على الساحر نرتقب اخي الكريم موضوعك ان شاء الله
جزاك الله عن المسلمين خير الجزاء
الزهراء* متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الإعلانات النصية



الساعة الآن 10:05 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

تطوير أبو ديمة



دليل مواقع
دليل المواقع الإسلامية

SEO by vBSEO 3.2.0 RC5 ©2008, Crawlability, Inc.