قفوا مع اهلكم في غزة
منتديات المسافرون الإسلامية

 


العودة   منتديات المسافرون الإسلامية > المنتديات الاسلامية > منتدى أخبار الدعوة والدعاة

منتدى أخبار الدعوة والدعاة أحوال علماء المسلمين واخبارهم وأسفارهم وأخبار المؤتمرات واللقاءات الاسلامية الدعوية ، وتراجم علماء المسلمين وابطالهم ورجالهم المعاصرين

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 17-Aug-2007, 10:14 AM   #1
أقصانا لا هيكلهم
 
الصورة الرمزية المسلمة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
العمر: 18
المشاركات: 884
معدل تقييم المستوى: 0 المسلمة is an unknown quantity at this point
Ylsurprise عظماء أنجبتهم حركة المقاومة الإسلامية " حماس " (1)



عظماء هم .. مشاعل و أعلام خير و قوة .. رفعوا راية الإسلام عالياً كما رفعوا رؤوسنا بهم .. نحن الفلسطينيون أولاً .. المسلمون ثانياً .. العرب ثالثاً ..
ها هم يتكلمون عن أنفسهم .. ها هم يرسمون لنا الدرب لنكمل المشوار .. فهل سنكون أهلين لهذه الثقة ؟؟ .. هل سنحقق النصر الكبير على اعداء الدين و الإسلام ؟؟ ..
لنترككم الآن معهم ...



القائد الشيخ الإمام الشهيد/ أحمد الياسين :

المولد و النشأة :
ولد أحمد ياسين في يونيو/حزيران عام 1936 في قرية جورة عسقلان - قضاء المجدل شمالي قطاع غزة - نزح مع عائلته إلى قطاع غزة بعد حرب العام 1948. أصابه الشلل في جميع أطرافه أثناء ممارسته للرياضة في عامه السادس عشر . استطاع الشيخ احمد ياسين ان ينهي دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 ثم الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية .


بداية نشاطه السياسي :

حين بلوغه العشرين بدأ أحمد ياسين نشاطه السياسي بالمشاركه في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العداوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956 ، حينها اظهر الشيخ قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة حيث استطاع ان ينشط مع رفاقة الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا على ضرورة عودة الاقليم إلى الادارة المصرية .


إنشاؤه لحركة " حماس " :
في عام 1987 ميلادية ، اتفق الشيخ احمد ياسين مع مجموعة من قادة العمل الاسلامي في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال الإسرائيلي بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم " حركة المقاومة الإسلامية " المعروفة اختصارا باسم "حماس" . بدأ دوره في حماس بالانتفاضة الفلسطينية الاولى التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد ، ومنذ ذلك الحين و الشيخ احمد ياسين يعتبر الزعيم الروحي لحركة حماس . ولعل هزيمة 1948 من أهم الأحداث التي رسخت في ذهن الشيخ ياسين والتي جعلته في قناعة تامّة على إنشاء مقاومة فلسطينية في وجه الإحتلال الإسرائيلي. فيرى الشيخ بضرورة تسليح الشعب الفلسطيني والإعتماد على السواعد الوطنية في تحرير فلسطين، إذ لا يرى الشيخ ياسين من جدوى في الإعتماد على البلدان العربية او المجتمع الدولي في تحرير الأرض الفلسطينية. وكما يروي الشيخ، "لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب إسرائيل السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث".. وحركة حماس هى امتداد لحركة الأخوان المسلميين العالمية التى مقرها في جمهورية مصر العربية القاهرة وكان مؤسسها الإمام حسن البنا الذي تم اغتياله في 12 فبراير 1949.


إعتقاله :

بعد ازدياد أعمال الانتفاضة الاولى، بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير في وسيلة لإيقاف نشاط الشيخ أحمد ياسين فداهمت بيته في أغسطس/آب 1988 وفتشته وهددته بنفيه إلى لبنان. وعند ازدياد عمليات قتل الجنود الإسرائيلين واغتيال قامت سلطات الاحتلال يوم 18 مايو/أيار 1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء حركة حماس، و صدر حكم يقضي بسجن الشيخ ياسين مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى عليه في يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول 1991 وذلك بسبب تحريضه على اختطاف وقتل الجنود الإسرائيلين و تأسيس حركة حماس.


الإفراج عنه :

تم الافراج عن الشيخ أحمد ياسين مقايضة لعملاء الموساد الذين تم القبض عليهم بعد المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في عاصمة الاردن عمان .

محاولة اغتياله :

في 13 يونيو 2003، أعلنت المصادر الإسرائيلية أن الشيخ ياسين لا يتمتع بحصانة وانه عرضة لأي عمل عسكري إسرائيلي. وفي 6 سبتمبر/ أيلول 2003 ، تعرض الشيخ لمحاولة اغتيال إسرائيلية عندما قامت المقاتلات الإسرائيلية من طراز F/16 بالقاء قنبلة زنة ربع طن على أحد المباني في قطاع غزّة، وكان الشيخ أحمد ياسين متواجداً في شقّة داخل المبنى المستهدف مع مرافقه إسماعيل هنية، فاصيب الشيخ ياسين بجروح طفيفة جرّاء القصف. وأعلنت الحكومة الإسرائيلية بعد الغارة الجوية ان الشيخ أحمد ياسين كان الهدف الرئيسي من العملية الجوية.


استشهاده :
تم اغتيال الشيخ أحمد ياسين من قبل الإحتلال الصهيوني وهو يبلغ الخامسة والستين من عمره ، بعد مغادرته مسجد المجمّع الاسلامي الكائن في حي الصّبرة في قطاع غزة، وادائه صلاة الفجر في يوم الأول من شهر صفر من عام 1425 هجرية الموافق 22 مارس من عام 2004 ميلادية بعملية أشرف عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي ارئيل شارون . قامت مروحيات الأباتشي الإسرائيلية التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي بإطلاق 3 صواريخ تجاه الشيخ المقعد وهو في طريقه إلى سيارته مدفوعاً على كرسيه المتحرّك من قِبل مساعديه، فاستشهد الشيخ في لحظتها وجُرح اثنان من أبناء الشيخ في العملية، واستشهد معه 7 من مرافقيه.




القائد الدكتور الشهيد / عبد العزيز الرنتيسي :

المولد و النشأة :
هو عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي, ولد في 23/10/1947 في قرية يبنا (بين عسقلان ويافا) ولجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة واستقرت في مخيم خان يونس للاجئين وكان عمره وقتها ستة شهور ونشأ الرنتيسي بين تسعة إخوة وأختين التحق وهو في السادسة من عمره بمدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين واضطر للعمل أيضا وهو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمر بظروف صعبة وأنهى دراسته الثانوية عام 1965.

ويتذكر الرنتيسي طفولته، فيقول: "توفي والدي وأنا في نهاية المرحلة الإعدادية فاضطر أخي الأكبر للسفر إلى السعودية من أجل العمل". ويردف: "كنت في ذلك الوقت أعد نفسي لدخول المرحلة الثانوية، فاشتريت حذاء من الرابش، (البالة)، فلما أراد أخي السفر كان حافيا، فقالت لي أمي أعط حذاءك لأخيك فأعطيته إياه، وعدت إلى البيت حافيا... أما بالنسبة لحياتي في مرحلة الثانوية فلا أذكر كيف دبرت
نفسي".


الدراسة :

كان عبد العزيز الرنتيسي من المتفوقين، وهو ما أهله للحصول على منحة دراسية في مصر على حساب وكالة غوث اللاجئين (أونروا) وهناك درس طب الأطفال في مصر لمدة 9 سنوات وتخرج في كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972، ونال منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال، ثم عمل طبيبا مقيما في مستشفى ناصر (المركز الطبي الرئيسي في خان يونس) عام 1976 شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها: عضوية هيئة إدارية في المجمع الإسلامي والجمعية الطبية العربية بقطاع غزة والهلال الأحمر الفلسطيني وعمل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضرا يدرس مساقات في العلوم وعلم الوراثة وعلم الطفيليات.

بدأ الرنتيسي العمل في مجال الطب عام 1972، وتزوج عام 1973، ويذكر ما حدث له في ليلة زفافه ويقول: "لم يكن في المخيم كهرباء، وكنت أول من سحب خط كهرباء في المخيم.. لكن للأسف الكهرباء كانت ضعيفة لم تنر المصابيح، فطلبت من البلدية تقوية التيار الكهربائي من أجل إتمام مراسم زواجي، فوافقوا أن يقووا التيار الكهربائي لمدة ثلاثة أيام فقط".



النشأة السياسية :

وعن بداية مشواره مع الحركة الإسلامية يقول الرنتيسي إنه تأثر أثناء دراسته بمصر كثيرا بالشيخين محمود عيد وإبراهيم المحلاوي، وكانا يخطبان في مسجدي السلام وإبراهيم باشا في القاهرة.

وأضاف الرنتيسي: "كانت الخطب سياسية حماسية؛ فمحمود عيد كان يدعم القضية الفلسطينية، وكان يواجه السادات بعنف في ذلك الوقت؛ وهو ما ترك أثرا في نفسي، فلما عدت من دراسة الماجستير بدأت أتحسس طريقي في الحركة الإسلامية مقتديا بأسلوبه ونهجه"، موضحا أن أول مواجهة له مع الاحتلال الإسرائيلي كانت عام 1981 حيث فرضت عليه الإقامة الجبرية ثم اعتقل على خلفية رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال.


إنشاء حركة حماس :

كان أحد قياديي حركة الإخوان المسلمين السبعة في "قطاع غزة" عندما حدثت حادثة المقطورة، تلك الحادثة التي صدمت فيها مقطورة صهيونية سيارة لعمال فلسطينيين، فقتلت وأصابت جميع من في السيارة، واعتبرت هذه الحادثة بأنها عمل متعمد بهدف القتل مما أثار الشارع الفلسطيني؛ خاصة أن الحادثة جاءت بعد سلسلة من الاستفزازات الإسرائيلية التي استهدفت كرامة الشباب الفلسطيني؛ خاصة طلاب الجامعات الذين كانوا دائما في حالة من الاستنفار والمواجهة شبه اليومية مع قوات الاحتلال. وقد خرجت على إثر حادثة السير المتعمدة هذه مسيرة عفوية غاضبة في (جباليا) أدت إلى سقوط شهيد وعدد من الجرحى، فاجتمع قادة الإخوان المسلمين في قطاع غزة وعلى رأسهم الرنتيسي على إثر ذلك، وتدارسوا الأمر، واتخذوا قرارا مهما يقضي بإشعال انتفاضة في قطاع غزة ضد الاحتلال الصهيوني. وتم اتخاذ ذلك القرار التاريخي في ليلة التاسع من ديسمبر 1987، وتقرر الإعلان عن "حركة المقاومة الإسلامية" كعنوان للعمل الانتفاضي الذي يمثل الحركة الإسلامية في فلسطين، وصدر البيان الأول موقعا بـ "ح.م.س". هذا البيان التاريخي الذي أعلن بداية الانتفاضة والذي كتب لها أن تغير وجه التاريخ، وبدأت الانتفاضة وانطلقت من المساجد، واستجاب الناس، وبدأ الشعب الفلسطيني مرحلة من أفضل مراحل جهاده.

ويقول الرنتيسي عن قصة إنشاء الحركة: "كنت مسئول منطقة خان يونس في حركة الإخوان المسلمين، وفي عام 1987 قررنا المشاركة بفاعلية في الانتفاضة، وكنا سبعة.. الشيخ أحمد ياسين وعبد الفتاح دخان ومحمد شمعة وإبراهيم اليازوري وصلاح شحادة وعيسى النشار، وقد اخترنا اسما للعمل الحركي هو حركة المقاومة الإسلامية ثم جاء الاختصار إلى حماس".


الاعتقال الأول :

وفجأة بعد منتصف ليلة الجمعة الخامس عشر من يناير 1988 -أي بعد 37 يوما من اندلاع الانتفاضة- إذا بقوات كبيرة جدا من جنود الاحتلال تحاصر منزل الرنتيسي، وتسور بعض الجنود جدران فناء البيت، بينما قام عدد آخر منهم بتحطيم الباب الخارجي بعنف شديد محدثين أصواتا فزع بسببها أطفاله الصغار الذين كانوا ينامون كحَمَل وديع. وجري أعتقاله لمدة 21 يوماً بعد عراكٍ بالأيدي بينه و بين جنود الاحتلال الذين أرادوا اقتحام غرفة نومه فاشتبك معهم لصدّهم عن الغرفة ، فاعتقلوه دون أن يتمكّنوا من دخول الغرفة وبعد شهرٍ من الإفراج عنه تم اعتقاله بتاريخ 4/3/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف حيث وجّهت له تهمة المشاركة في تأسيس و قيادة حماس و صياغة المنشور الأول للانتفاضة بينما لم يعترف في التحقيق بشيء من ذلك ، ليطلق سراحه في 4/9/1990 ، ثم عاود الاحتلال اعتقاله بعد مائة يومٍ فقط بتاريخ 14/12/1990 حيث اعتقل إدارياً لمدة عامٍ كامل.

مرج الزهور :

و في 17/12/1992 أبعد مع 416 مجاهدا من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة في منطقة مرج الزهور لإرغام سلطات الاحتلال على إعادتهم و تعبيراً عن رفضهم لقرار الإبعاد الصهيوني ، و قد نجحوا في كسر قرار الإبعاد و العودة إلى الوطن و إغلاق باب الإبعاد إلى الأبد.

العودة :

خرج الرنتيسي من المعتقل ليباشر دوره في قيادة حماس وأخذ يدافع بقوة عن ثوابت الشعب الفلسطيني و عن مواقف الحركة الخالدة ، و يشجّع على النهوض من جديد ، واعتقل الرنتيسي عدة مرات من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية وتمكّن الدكتور الرنتيسي من إتمام حفظ كتاب الله في المعتقل وذلك عام 1990 بينما كان في زنزانة واحدة مع الشيخ المجاهد أحمد ياسين ، و له قصائد شعرية تعبّر عن انغراس الوطن و الشعب الفلسطيني في أعماق فؤاده ، و هو كاتب مقالة سياسية تنشرها له عشرات الصحف وقد أمضى معظم أيام اعتقاله في سجون الاحتلال في عزل انفرادي.

وبعودة أحمد ياسين إلى قطاع غزّة في أكتوبر 1997، عمل الرنتيسي جنباً إلى جنب مع أحمد ياسين لإعادة تنظيم صفوف حماس بعد فقدان صلاح شحادة. وقام الرنتيسي بعمل المتحدّث الرسمي لتنظيم حماس وكقائد سياسي للتنظيم.



السجن :

بلغ مجموع فترات الاعتقال التي قضاها الرنتيسي في سجون الاحتلال سبع سنوات بالإضافة إلى سنة قضاها مبعدا في مرج الزهور بأقصى جنوب لبنان عام 1992، وكان أول قيادي في حماس يعتقل بتاريخ 15-1-1988، وأمضى مدة ثلاثة أسابيع في المعتقل ثم أفرج عنه ليعاد اعتقاله بتاريخ 5-3-1988، ويقول مستذكرا تلك الأيام: "منعت من النوم لمدة ستة أيام، كما وضعت في ثلاجة لمدة أربع وعشرين ساعة، لكن رغم ذلك لم أعترف بأي تهمة وجهت إلي بفضل الله".

اعتقل الرنتيسي في سجون السلطة الفلسطينية 4 مرات، وبلغ مجموع ما قضاه في زنازينها 27
شهرا معزولا عن بقية المعتقلين.

الإستشهاد :

وبعد أن اغتالت يد الغدر الإسرائيلية الشيخ القعيد القائد أحمد ياسين بايعت الحركة الدكتور الرنتيسي خليفة له في الداخل، ليسير على الدرب حاملا شعل الجهاد؛ ليضيء درب السائرين نحو الأقصى، وفي مساء 17 ابريل 2004 قامت مروحية إسرائيلية تابعة للجيش الإسرائيلي بإطلاق صاروخ على سيارة الرنتيسي فاستشهد ولده محمد ومرافق الدكتور ثم لحقهم الدكتور وهو على سرير المستشفى في غرفة الطواريء.


من أقواله الخالدة _ رحمه الله تعالى _ :


●هل نحن خائفون من الموت..إنه الموت..سواء بالقتل أو السرطان..الموت واحد..نحن جميعا ننتظر أخر يوم في حياتنا..لن يتغير شيء..سواء كان بالأباتشي أو بالسكتة القلبية..وانا أفضل الأباتشي .

●نعاهد الله..ثم نعاهدكم أن نمضي قدما في مسيرتنا حتى نحرر ثرى الوطن من دنس الصهاينة الغاصبين.

●الدكتور حاملا البندقية:"هذا هو الطريق..هذا هو الطريق لتحرير فلسطين".

●أمريكا تعلن الحرب على الله, والله يعلن الحرب على أمريكا.

●أرى أن شهدائنا الأبرار قد برعوا كثيرا في لغة الحوار..لقد حاوروا العدو ولكن حاوروه بالدم حاوروه بالسلاح حاوروه باللغة التي يفهم التي أمامها ينصاع,فعدوكم أيه الأخوة الأفاضل لا يفهم إلا لغة واحدة هي لغة الحراب.




تم بحمد الله تعالى الجزء الأول .. نظراً لطول الموضوع قسمته إلى نصفين .. أرجو أن أكون قد وفقت في تقديم السيرة العطرة عن أبطال و عظماء بلادي و بالطبع الذين افتخر بهم .. و دمتم بكل ود ..
أختكم
__________________


المسلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-Aug-2007, 08:26 PM   #2
أقصانا لا هيكلهم
 
الصورة الرمزية المسلمة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
العمر: 18
المشاركات: 884
معدل تقييم المستوى: 0 المسلمة is an unknown quantity at this point
افتراضي

الملف الخاص باغتيال الدكتور الشهيد / عبد العزيز الرنتيسي :
استشهاد قائد حماس في القطاع الدكتور عبد العزيز الرنتيسي

استشهد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد حركة حماس في قطاع غزة، بعد تعرضه لمحاولة اغتيال استهدفته عندما كان يسير في سيارة وسط مدينة غزة 17/4/2004 واسفرت عن استشهاد 3 فلسطينيين اخرين .

و قال د.جمعة السقا مدير العلاقات العامة بمستشفى الشفاء ان الدكتور الرنتيسي استشهد بعد اصابته بجراح خطيرة، في الصدر و الرقبة، اضافة لثلاثة فلسطينيين، وصلوا المستشفى شهداء، و قد تناثرت اشلاؤهم، بينما اصيب الدكتور الرنتيسي بجراح خطرة، قبل ان يستهد متأثرا بجراحه .

و افاد مراسلنا ان الدكتور الرنتيسي كان يستقل سيارة من نوع سوبارو بيضاء اللون في شارع الجلاء وسط مدينة غزة، قرب مطعم يدعى السندس يقع قرب مفترق شارعي اللبابيدي و الجلاء . و قال السقا انه عرف من بين الشهداء اكرم نصار و هو من مرافقيه و محمد ابو ناموس بالاضافة الي شهيد ثالث مجهول الهوية.

و قد استشهد الرنتيسي بعد اصابة سيارته بصاروخين اطلقتهما فيما يبدو طائرات استكشاف او اباتشي، و قد دمرت الصواريخ سيارة الرنتيسي بالكامل، و ادت لتناثر اشلاء اثنين من الشهداء.

و كان الرنتيسي قد نجا من محاولة اغتيال بتاريخ 10-9-2003، وقامت حماس بتعينه قائد لحركة حماس بتاريخ 23-3-2004 بعد يوم واحد من اغتيال الشيخ احمد ياسين زعيم حركة حماس .

الشهيد القائد عبد العزيز الرنتيسي ..ليث حماس و طبيب الشعب الصابر

غزة / صابرون

18/4/2004

استيقظت غزة صباح الاحد 18-4-2004 علي صوت مكبرات الصوت التي انطلقت من المساجد الصادحة بتلاوة القرآن ترحما علي روح الشهيد القائد عبد العزيز الرنتيسي قائد حركة حماس بقطاع غزة .. فتأكد الاهالي ان ما حدث ليلة السبت، كان حقيقة، و ليس حلما، فقد تمنوا صادقين أن يكون ما حدث لا يغدوا كابوسا او حلما مزعجا .

و منذ ساعات الصباح الاولي بدأ السكان يزحفون باتجاه مشفى الشفاء بغزة، كي يحاولوا القاء نظرة الوداع الاخيرة علي الشهيد القائد، في مشهد حزين اختطلت فيه مشاعر الحزن بالغضب، و بكى فيه الرجال الرجال.

الاذاعات المحلية بغزة، استنفرت بشكل لافت، فيما يشبه السباق لتغطية حادث الاغتيال و تفاصيل الجنازة، و تداعيات الجريمة ..و كان من الملفت ما اذاعته صوت الاقصى الاسلامية من كلمات بصوت الدكتور 'عبد العزيز الرنتيسي' قال فيها مخاطبا جماهير الشعب الفلسطيني 'أقول لكم لأطمئنكم: لو رحل الرنتيسي والزهار وهنية ونزار ريَّان وسعيد صيام والجميع، فوالله لن نزداد إلا لُحمة وحبًّا، فنحن الذين تعانقت أيادينا في هذه الحياة الدنيا على الزناد'.

و قد نجا الرنتيسي أحد قادة حماس البارزين من محاولة اغتيال صهيونية في يوينو 2003 وبعد أن اغتيل الشيخ ياسين في 22 مارس آذار الماضي أصبح الرنتيسي قائد حماس الجديد في القطاع، و المطلوب رقم واحد لقوات الاحتلال.

و قبل عملية الاغتيال الفاشلة التي وقعت بتاريخ 10 -6-2003 كان الرنتيسي يعيش الرجل في العلن ..في منزل مكون من ثلاثة طوابق بحي الشيخ رضوان بغزة، يستقبل فيه الصحافيين و الزوار علي مدار الساعة، اضافة الي عمله كمدرس بالجامعة الاسلامية بغزة.

و ليس غريبا ان يرى سائقا سيارته، في شوارع غزة برفقة اثنين من افراد حماس يحملان بنادق اوتوماتيكية من طراز كلاشنكيكوف، اضافة لابنه احمد الذي كان بمثابة سائق شخصي له .

و يؤكد افراد حماس و المقربين منه ان صورة الرجل ذو الملامح القاسية و صورة الرجل المتشدد في مواقفه التي ترسمها له وسائل الاعلام، و التي تعطى انطباعا صعبا عنه، تظلمه كثيرا فهو كما يقولون متواضع للغاية ' بل انه التواضع بعينه كما يؤكدون '، اضافة لبساطته الشديدة، و قربه من مشاعر الناس و همومهم، و هو ما جعله مقربا و محبوبا علي قلوب افراد الحركة.

كما الناظر لسيرة الرجل يدرك بسهولة حجم المعاناة التي تكبدها في حياته علي مدى سنين عمره، منذ طفولته و حتى اليوم ، ومقدار العذاب و الالم الذي تكبده دفاعا عن دعوته و قضية شعبه .

النشأة

ولد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي بتاريخ 23-10-1947 في قرية يبنا و هي قرية تقع بين يافا و اسدود طرد اهلها منها في عام 1948 و سكن ذووه مخيم اللاجيئن في خان يونس جنوب قطاع غزة و كان عمره 6 شهور في ذلك الوقت ، و درس في المخيم الابتدائية و الإعدادية والثانوية و كان من المتفوقين ، و هو ما أهله للحصول على منحة دراسية في مصر على حساب وكالة غوث اللاجئين فدخل كلية الطب عام 65 و تخرج عام 1970 .

و نشأ في أسرة مكونه من ثمانية أخوة ذكور هو تاسعهم بالإضافة إلي أختين ، و كان أبوه من ملاك الاراضي الاثرياء في قريتهم ' يبنا ' ، و لما هاجر الي مخيم خانيونس عزّ و صعب عليه أن يعمل ، و يقول الرنتيسي عن والده في حوار قديم اجراه مع مراسلنا ' لقد كان أبي مزواجا فقد تزوج من النساء سبعة ، و كنا فقراء للغاية نعتمد في قوتنا على ما يأتينا من التموين الذي توزعه وكالة الغوث ' .

طفولة بائسة

يذكر الرنتيسي ما يسميها ( مآسي ) علقت بذاكرته من طفولته البائسة ، فيقول ' توفى والدي و انا في نهاية المرحلة الإعدادية فاضطر أخي الأكبر للسفر الي السعودية من أجل العمل ، و يردف قائلا ' كنت في ذلك الوقت أعد نفسي لدخول المرحلة الثانوية ، فاشتريت حذاء من الرابش ، ( البالة ) ، فلما أراد أخي السفر كان حافيا ، فقالت لي أمي أعطى حذاءك لأخيك فاعطيته اياه ، و عدت الي البيت حافيا ... و أما بالنسبة لحياتي في مرحلة الثانوية فلا أذكر كيف دبرت نفسي ' .

مشوار !!

بدأ الرنتيسي العمل في مجال الطب عام 1972 ، و تزوج عام 1973 ، و يذكر ما حدث له في ليلة زفافه و يقول ' لم يكن في المخيم كهرباء ، و كنت أول من سحب خط كهرباء في المخيم .. لكن للأسف الكهرباء كانت ضعيفة لم تنر المصابيح ، فطلبت من البلدية تقوية التيار الكهربائي من اجل اتمام مراسم زواجي ، فوافقوا أن يقووا التيار الكهربائي لمدة ثلاثة أيام فقط ' .

و عن بداية مشواره مع الحركة الإسلامية يقول الرنتيسي انه تأثر اثناء دراسته بمصر كثيرا بالشيخين محمود عيد و المحلاوي ، و هما من كبار رجالات الإخوان المسلمين بمصر في ذاك الوقت ، و كانا يخطبان في مسجدي السلام و إبراهيم باشا ' . و أضاف الرنتيسي يقول ' كانت الخطب سياسية حماسية فمحمود عيد كان يدعم القضية الفلسطينية ، و كان يواجه السادات بعنف في ذلك الوقت مما ترك أثرا في نفسي فلما عدت من دراسة الماجستير بدأت أتحسس طريقي في الحركة الإسلامية مقتديا بأسلوبه و نهجه ' ، موضحا أن أول مواجهة له مع الاحتلال كانت عام 1981 حيث فرضت عليه الاقامة الجبرية ثم اعتقل على خلفية رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال .

قرار الانتفاضة !!

و كان الدكتور الرنتيسي احد مؤسسي حركة حماس عام 1987 ، و يقول عن قصة انشاء الحركة ' كنت مسؤول منطقة خان يونس في حركة الإخوان المسلمين ، و في عام 1987 عندما وقعت حادثة المقطورة اجتمعنا ، و كنا سبعة .. الشيخ أحمد ياسين و أبو أسامة دخان و محمد شمعة و إبراهيم اليازوري و صلاح شحادة و عيسى النشار ، و قررنا خوض الانتفاضة ، و قد اخترنا اسما للعمل الحركي هو حركة المقاومة الإسلامية ثم جاء الاختصار إلى حماس ' .

تجربته في المعتقلات !!

بلغ مجموع فترات الاعتقال التي قضاها الرنتيسي في سجون الاحتلال سبع سنوات بالإضافة إلي سنة قضاها مبعدا في مرج الزهور بجنوب لبنان عام 1992 ، و كان أول قيادي في حماس يعتقل و ذلك بتاريخ 15-1-1988 ، و أمضى مدة ثلاثة أسابيع في المعتقل ثم أفرج عنه ليعاد اعتقاله في 5-3-1988 ، و يقول مستذكرا تلك الايام ' منعت من النوم لمدة ستة أيام ، كما وضعت في ثلاجة لمدة أربعة و عشرين ساعة ، لكن رغم ذلك لم أعترف بأي تهمة وجهت إلي بفضل الله ' .

و يشير الرنتيسي الي فوائد السجن فيقول ' أعظم فائدة هي إتمام حفظ كتاب الله في السجن ، كما أنه يصقل الإنسان ، و يعوده الصبر و الجلد ، و يهذب النفس ، فالسجن مصنع الرجال ' .

و كان للقائد في حماس تجربة مريرة و قاسية مع السلطة الفلسطينية كذلك حيث اعتقل في سجونها أربع مرات بلغ مجموع ما قضاه في زنازينها 27 شهرا معزولا عن بقية المعتقلين'.

مواقف و طرائف !!

من المواقف التي يرويها رجل حماس انه كان في إحدى المرات معتقلا في سجن النقب الصحرواي فاستدعاه مسؤول السجن هو و ما يقرب على ثلاثين شخص من كافة الفصائل الفلسطينية و ذلك للحديث عن ترتيبات زيارة الأهل و عندما دخل مسؤول السجن أشاح بيده للضباط فقاموا له ، ثم أشار للاسرى فقام الجميع إلا هو . فسأله الضابط لماذا لم تقف ، فقلت له انا لا أقف إلا لله ، فتدخل أحد الضباط من أجل إقناعه بالوقوف بحجة أن هذا بروتوكول فرفض ، فسأله ما الحل إذن ، فقال الرنتيسي : إما أن أجلس و إما أن أعود إلي الخيمة ، و عاد بالفعل الي الخيمة ثم عوقب بالسجن الإنفرادي لمدة ثلاثة أشهر ' .

وسط مشاعر ملتهبة غزة تودع الشهيد القائد عبد العزيز الرنتيسي واثنين من مرافقيه

استشهد من اجله الرنتيسي ومقلد حميد والشيخ أحمد ياسين وفتحي الشقاقي، وكل القادة هو البرنامج الصحيح لأنه ثبت أن خيار المفاوضات خيارا فاشلا، خاصة عندما أعطي بوش خطاب الضمانات لشارون '.

تشييع رمزي في رفح

و شارك عشرات الآلاف في مدينة رفح جنوب القطاع بعد ظهر اليوم الأحد في مسيرة تشييع رمزية للدكتور عبد العزيز الرنتيسي ومرافقيه وتقدم المسيرة مئات المسلحين من أعضاء كتائب الشهيد عز الدين القسام يحملون أسلحة الـ 'ار بي جي' وصواريخ البتار في عرض عسكري كبير.

وانطلقت المسيرة الغاضبة من أمام ميدان العودة وشارك فيها كافة أبناء الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه وفصائله وردد المشاركون الشعارات المناوئة للاغتيالات والجرائم الصهيونية والتي اكدوا فيها على استمرار مسيرة الجهاد والمقاومة مطالبين بالرد الفوري والسريع وإشعال الأرض لهيبا تحت إقدام بني صهيون.

وعمّ الإضراب العام منذ ساعات الصباح الأولى مدينة رفح وأقامت حركة المقاومة الإسلامية حماس بيتا للتهنئة بعرش الشهادة في ميدان السوق المركزي في حين توشحت مدينة رفح بالسواد نتيجة إشعال إطارات السيارات. وجابت المسيرة شوارع رفح الرئيسية وتوعد احد الملثمين بان كتائب القسام عصية على الكسر وانها سترد بمائة رد نوعي على اغتيال القائد الدكتور الرنتيسي.

وأكد الدكتور عطا الله أبو السبح في كلمة حركة حماس على ان حماس حركة ربانية وبالرغم من اغتيال الشيخ ياسين والدكتور الرنتيسي الا انها تسير بخطى متقدمة نحو النصر والتمكين باذن الله، داعيا كافة فصائل المقاومة الفلسطينية الى الرد الفوري السريع على جرائم الاحتلال.

قادة حماس: مشروعنا المقاومة والتحرير .. و ليس ردود الافعال

أبّن قادة حركة المقاومة الاسلامية حماس الشهيد القائد عبد العزيز الرنتيسي، مؤكدين ان حماس ستواصل درب المقاومة، بمعزل عن مسألة الردود علي جرائم الاحتلال، و ذلك لان مشروعها قائم علي المقاومة و ليس ردود الافعال.

و أكدوا ان الحركة ستسير علي درب الرنتيسي الذي آمن به و سار عليه، نافين المزاعم بتأثر الحركة من غياب قادتها، و قالوا ان حماس حركة مؤسساتية، لا تتأثر بغياب الافراد، مشددين علي ان رد كتائب القسام علي عمليات الاغتيال.

جاء هذا خلال مشاركتهم في تشييع الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد حماس في القطاع مساء الاحد 18-4-2004 في غزة، و التي شارك فيها نحو 300 ألف فلسطيني.

و كانت قوات الاحتلال قد اغتالت الدكتور عبد العزيز الرنتيسي مساء السبت 17-4-2004 حينما قصفت السيارة التي كان يستقلها في مدينة غزة، مما ادي الي استشهاده مع اثنين من مرافقيه.

و ألقى خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس كلمة عبر الهاتف أمام المشيعين ..قال فيها ' لا نقول إلا ما يُرضي ربنا فلله ان يأخذ منا من يشاء وان يدع من يشاء ..هذا ربنا تعالى حقه علينا عظيم، ونحن عباده نسمع ونطيع ونلبي ونستجيب والله تعالى ناصرنا '.

و أضاف ' يا أهلنا الصامدين، نقول لكم بقول الله تعالى 'يأيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون' فالثبات أولاً وذكر الله أولا هذا هو نهجنا في مواجهة هذه الهجمة الاستئصالية...'.

القسام سينتقم

و استطرد مشعل يقول ' ما يقوم به المجرم شارون ومن خلفه المجرم بوش في حرب استئصال لحماس وللمقاومة الفلسطينية وفي كل الصامدين في شعبنا، فهي حرب كبيرة ليس لنا في مواجهتها إلا ان نلجأ الى الله تعالى فهو الله وحده هو القوي المعتال '.

و أكد مشعل على أن دماء الشهيد عبد العزيز الرنتيسي 'عزيزة 'علي حركة حماس، لكنها 'على الله أعز'، والله 'لا يتخلى عن عباده، فاصبروا واصمدوا واهتفوا لربكم، وثقوا بأنفسكم، وان شاء الله سننتصر'.

و قال ' أنا أعلم ان اغتيال أحبتنا صدمة لنفوسنا رغم تسليمنا لقضاء الله وقدره ورغم ان أحبتنا فازوا بالشهادة ونحن على سبيلهم وطريقهم ماضون ننتظر مصيرنا فمرحبا بالشهادة، بجوار حبيبنا محمد وكل من سبقنا من القادة ومن الشهداء ومن الصحابة ومن النبيين'.

و أكد ثقته بكتائب القسام وبجماهير شعبنا وبكل مقاتلي حماس، و قال ' يا قادة الكتائب ويا قادة الحركة السياسيين والتنظيميين خذوا حذركم خذوا حذركم أرجوكم لا تقصروا أبدا مهما كلفنا الامر، نحن نريد الشهادة ولكن اتركوا توقيتها لربنا، وعلينا ان نأخذ بالاسباب والباقي على ربنا ..'.

ليس ردود الافعال

من ناحيته دعا د. محمود الزهار أحد قادة حماس البارزين أن يرزقه الله الشهادة، مع الدكتور الرنتيسي و الياسين، و قال مخاطبا الجماهير: اشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله، فهذا هو الدواء، وهذا هو البلسم، من الداء التي تريده اسرائيل وامريكا والمتعاونين معهم أن يزرعوه في نفوسنا..'.

و شدد الزهار على أن حركة حماس هي حركة مؤسساتية، تأخذ بالشورى، وتحتكم برأي أصحاب الرأي و المشورة ..و يقوم برنامجها علي المقاومة و ليس ردود الافعال.

و قال: سؤال مهم .. لماذا تأخر الرد على اغتيال الشيخ احمد ياسين؟ وهنا نقول ما قاله اليهود، قالوا ان حماس أصبحت غير قادرة على الرد، والاجابة أولا: نحن مشروعنا ليس مشروع رد، بمعنى أنهم اذا لم يضربوننا لن نرد عليهم، مشروعنا مشروع تحرير، سواء ضربونا أو لم يضربونا، سيستمر برنامج التحرير ومن هذا البرنامج هذا الذي نقدمه من دمائنا و أبنائنا ومالنا وجهدنا في انتصارنا في القدس ان شاء الله '.

و أكمل الزهار: يقال أن حماس ضعفت، أين الضعف، لقد وقف أبناء حماس دقائق في مساجد القطاع ليطلبوا من الناس دعم المقاومة، لكي يصبح مشروع المقاومة مشروع كل انسان، وسمعتم كيف تصدق الناس والرجال والنساء والاطفال ليشاركوا في مشروع المقاومة، وسمعتهم هذا الكلام، اذا هل هذا هو الضعف! كلا وحاشا.

أين الضعف

و مضى الزهار قائلا : أي ضعف وترون الملايين من الفلسطينيين والعرب والمسلمين يضعون صور الشيخ احمد ياسين على رؤوسهم، ليس إلا تأكيدا على ان هذا الشيخ المقعد المجاهد الذي اعطى دمه، إنما هو نموذج القوى العظمى التي تستمد قوتها من الله تبارك وتعالى، ان القوة البشرية التي كانت غير قادرة على ان تهش ذبابة عن وجهها، كانت تحرك الملايين من اجل تحرير فلسطين أما الرد فهو قادم باذن الله تبارك الله وتعالى من اجل سياق التحرير باذن الله.

و سخر الزهار من اختباء الصهاينة من رد القسام القادم، حين قال : أين الضعف، فليخرجوا المستوطنين ليذهبوا الى الاسواق وليروا ما الذي ينتظرونهم، انهم يختبئون، ويقولون نحن نحتمي بالاختباء، نحن لا نختبئ، الاختباء هو خوف، ونحن لا نشعر الخوف أبدا، لا نشعر بالخوف إلا من الله سبحانه وتعالى، وبالتالي عندما تتوقف الفرصة باذن الله سيبكون انتقام الله أولا و أخيرا.

القائد الجديد

و تحدث القيادي في حماس حول قضية خلافة الدكتور الرنتيسي فأوضح ان حماس قررت عدم الكشف عن هوية قائدها الجديد استجابة لطلب قيادة حماس في الخارج، و قال ' طلب منا الاخوة ان لا نعطي اليهود فرصة لكشف أوراقنا، فقرر بالامس ملء الفراغ التي خلفته هذه الشهادة العظيمة للدكتور القائد الحبيب، وتقرر ألا يعلن عن القيادة الجديدة، استجابة لنداء اخواننا في الخارج واستجابة لرأي الجمهور'.

و أبن الزهار رفيق دربه الدكتور الرنتيسي قائلا : كان عبد العزيز رجلا بمعنى الكلمة، عندما هاجمته رجال الضرائب أبى ان يدفع قرشا واحدا ودخل السجن بدل ذلك، عندما كان طبيبا نزع آلاف الآهات من على شفاه الاطفال في خانيونس وغزة، أسأل الله تعالى ان يكون له ثواب في هذه، وعندما كان في السجن كان قائدا ومعلما ومربيا وعندما كان في المستشفيات كان كذلك، وعندما كان في المؤسسات غير الطبية كان كذلك، وهو كذلك ايضا في استشهاده '.

اللهم طهر أرضنا

و قال د. نزار ريان أحد قادة حماس مخاطبا الجماهير المحتشدة ' أحبابنا ايها الشباب يا ابناء الاسلام العظيم يا ابناء حماس، هذه فلسطين أمانة في أعناقنا جميعا ، أبقاها في أعناقنا جميعا كقادتنا وسادتنا الشهداء و أدعو الله ونحن موقنون بالاجابة : اللهم حرر ارضنا اللهم طهر قدسنا –كررها عدة مرات- اللهم اجمعنا مع الشهداء شهداء بعد تحرير بلادنا فلسطين'.

اطمئنوا ..اطمئنوا

أما اسماعيل هنية عضو القيادة السياسية لحماس فقال في كلمته: من هنا من قرب جثمان شهيدنا وقائدنا الاخ الدكتور عبد العزيز واخوانه المرافقين الشهداء.. نقول لامتنا : اطمئنوا اطمئنوا اطمئنوا على مسيرة هذه الحركة وعلى مسيرة هذا الشعب العظيم المرابط وعلى مسيرة المقاومة المباركة على ارض فلسطين'.

و قال هنية ' أيها الاخوة الأحباب لنتذكر قول الله سبحانه وتعالى 'وكأي من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين' نعم انظروا الى الالفاظ الثلاثة التي تضمنتها الاية الكريمة الضعف الوهن الاستكانة لا ضعف ولا وهن ولا استكانة لا ضعف بعد اغتيال القادة ولا وهن عن الاستمرار في نهج القيادة نهج المقاومة ولا استكانة عن نصرة ديننا ونصرة قضيتنا باذن الله تبارك وتعالى هذا ارثنا القرآني وهذه حلقات تاريخنا.. '.

حماس حزينة ..و لكن

و أكمل : نعم ايها الاخوة الكرام اخواني الاحباب قال العدو بالامس 'قتلنا الدكتور عبد العزيز الرنتيسي لنضعف حماس' والله إنهم واهمون والله كلما ارتقى شهيد او قائد قويت حماس كلما اغتيل قائد او ارتقى شهيد قويت حماس وقوي الشعب الفلسطيني هذه الدماء الطاهرة ايها الاخوة هي التي تنير لنا الدرب وترسم لنا ملامح النصر القادم باذن الله ..قذائف العدو تدق اجراس الانتصار نعم والله هم يظنون ان الموت يقتلنا وان الموت يميتنا وما ظنوا ان في الموت حياتنا عزتنا كرامتنا '.

و اضاف هنية ' حماس قد تكون حزينة اليوم ..نعم، لكنها ليست ذليلة، قد تكون حماس قد أصابتها المصيبة بفقدان القادة ولكن لن تصيبها الهزيمة باذن الله تعالى لانها تستمد قوتها من الله سبحانه وتعالى ثم من ارادة هذا الشعب ومن دماء شهدائنا الابرار '.



عزاء الشهيد القائد عبد العزيز الرنتيسي بيعة للمقاومة

يرى الفلسطينيون في تأدية واجب التهنئة لحركة المقاومة الإسلامية حماس لاستشهاد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد الحركة في غزة سابقا، صورة من صور التعاطف والتضامن مع الحركة التي قدمت الكثير من قادتها و كوادرها و عناصرها شهداء، مؤكدين أن استهداف القيادات لا يكسر المقاومة التي تسري في عروق الشعب الفلسطيني.

و لا تزال جموع المواطنين الفلسطينيين تؤم بيت العزاء الذي أقامته حركة حماس للشهيد الرنتيسي ومرافقه أكرم نصار، في ملعب اليرموك وسط مدينة غزة، فضلا عن الشخصيات الوطنية الشعبية منها والرسمية.

و علقت صور للدكتور عبد العزيز الرنتيسي في أرجاء ملعب اليرموك إلي جانب صور أخرى لقادة الحركة الذين قضوا شهداء، كما امتلأ المكان بعشرات برقيات التهنئة باستشهاد الرنتيسي، و التي ذيلت بتوقيع مؤسسات المجتمع الفلسطيني، و بعض الشخصيات الشعبية والرسمية في السلطة الفلسطينية.

واغتالت سلطات الاحتلال مساء السبت 17-4-2004 الدكتور عبد العزيز الرنتيسي القائد السابق لحركة حماس في قطاع غزة، بعد أقل من شهر من اغتيال الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس.

استقبال المهنئين

و في مقدمة بيت العزاء، وقف قادة حركة حماس، يستقبلون المهنئين، إلي جانب أقارب الرنتيسي، و عدد من أقارب الشهيد أكرم نصار المرافق الشخصي للرنتيسي، و قد ارتفع في المكان صوت الأناشيد الإسلامية والحماسية، الداعية لاستمرار الجهاد والمقاومة، فضلا عن إذاعة أنشودة جديدة للرنتيسي و الشيخ ياسين.

و ذكر أحد المشرفين على بيت العزاء (فضل عدم ذكر اسمه) أنهم أعدوا ملعب اليرموك لاستقبال آلاف المهنئين في غضون ساعات قليلة، عملوا خلالها ' كخلية نحل '، وقال لمراسلنا الاثنين 19-4-2004 ' اجتمعت الهيئة الإدارية المختصة فور سماع نبأ اغتيال الرنتيسي، وقررت أن يكون بيت العزاء للدكتور ومرافقيه في ملعب اليرموك '.

و تابع يقول ' تم تجهيز المكان لاستقبال آلاف المهنئين في غضون ساعات قليلة، حيث بدأنا العمل في حوالي الساعة الحادية عشر ليلا، فأقمنا معرش كبير و كذلك قمنا بتزين المكان برايات الحركة، وصور للرنتيسي '، موضحا أن العمل استمر حتى صلاة الفجر من صباح الأحد 18-4-2004.

وأضاف ' تواجد الكثير من شباب الحركة في ملعب اليرموك ليلة اغتيال الرنتيسي، و كانوا متكاتفين والكل منهم يسعى للمشاركة في إقامة بيت العزاء، فقد كانوا كخلية نحل '، واصفا الإقبال على بيت التهنئة بأنه ' كما كان متوقعا، فقد حضر آلاف من الفلسطينيين '
.
__________________


المسلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-Aug-2007, 08:52 PM   #3
أقصانا لا هيكلهم
 
الصورة الرمزية المسلمة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
العمر: 18
المشاركات: 884
معدل تقييم المستوى: 0 المسلمة is an unknown quantity at this point
افتراضي

استمري في المقاومة

و قد انتشر الكثير من الأطفال الفلسطينيين في بيت العزاء، معبرين عن وفائهم للدكتور الرنتيسي، حيث يقول الطفل عبد الله نصار 12(عرف نفسه بـ ابو جعفر) ، لمراسلنا ' جئت لأعزي الرنتيسي وأبو مصعب ( أكرم نصار مرافق الرنتيسي الذي استشهد معه) '.

وقال و قد توشح بالعصبة الخضراء ' أعرف أن الرنتيسي قائد في حركة حماس، وأنا أحب حركة حماس، وأتمنى أن تستمر في المقاومة '، مبديا غضبه لإقدام إسرائيل على اغتيال الرنتيسي.

و أضاف الطفل نصار ' نحب أن تستمر حماس في المقاومة حتى تحرير القدس و فلسطين'، مؤكدا عدم خوفه من الاغتيال في حال انتهج طريق المقاومة كالدكتور الرنتيسي، و قال بلهجة برئيه' بهمش (لا يهم) بنروح عالجنة، وأنا أحب دخول الجنة '.

استشهاد القادة

و يرى أبو معاذ 23 عاما في مشاركته في تقديم واجب التهنئة باستشهاد الدكتور الرنتيسي، تجديدا للبيعة على مواصلة طريق المقاومة، وقال لمراسلنا ' جئت هنا لأقدم واجب التهنئة بالدكتور عبد العزيز الرنتيسي، فالدكتور إنسان عظيم قدم جهده ووقته فداء الأمة وصلاحها، وقد سعى من أجل أسلمة المجتمع الفلسطيني نصرة للإسلام ورفع راية التوحيد '.

و أضاف ' استشهاد الرنتيسي يوقظ ضمائر الغافلين في الأمة، لأن حدث استشهاده، فرض نفسه على المستوى الدولي، وليس فقط على مستوى فلسطين، وأكبر دليل على ذلك المسيرات التي خرجت في معظم الدول العربية استنكارا وشجبا لاغتيال الرنتيسي '.

و أكد الشاب الفلسطيني أن ' استشهاد الرنتيسي يشكل دعوة، مثلما كان استشهاد الشيخ ياسين، ومن قبله الشهداء سواء القادة السياسيين أو العسكريين '، و مضى يقول ' استشهادهم القادة يشكل دعوة لتجديد العزم على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة '.

بيعة جديدة

و اعتبر عاهد أبو العطا أحد زوار بيت العزاء، توافد الآلاف على بيت عزاء الرنتيسي بيعة جديدة للمقاومة، و قال ' يتواجد هنا معظم فئات الشعب الفلسطيني تضامنا في عرس الشهادة والمقاومة والتضحية …عرس الدكتور عبد العزيز الرنتيسي '.

و أضاف متحدثا عن الرنتيسي' هذا الشهيد الذي ضحى بدمه وضحى بوقته وجهده من أجل هذا الوطن، ومن أجل هذا الإسلام العظيم، أقل ما يقدمه الشعب الفلسطيني في هذه الأيام أن يحضر هذا العرس المبارك، والمهيب الذي يتم فيه نصرة الإسلام والمسلمين '.

و تابع يقول و قد بدى عليه التأثر ' إن دل حضور الناس في هذا اليوم، فإنما يدل على تأييدهم للمقاومة والجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالى، وكل شخص يأتي إلى هذا العرس المبارك يقول أنا مع المقاومة '.

و أكد أبو العطا أن ' الذين يحضرون إلى بيت العزاء، إنما يبايعون حركة حماس والقائد الجديد لحماس على الجهاد والمقاومة '، مشددا على أن ' المقاومة ستستمر، لأنها تسرى في عروق الشعب الفلسطيني '.

و أكمل يقول ' استشهاد الرنتيسي يعزز خيار المقاومة ولا يضعفه، كما يتوهم الإسرائيليون، فمن المستحيل أن تتأثر المقاومة باستشهاد الرنتيسي، لأنها استراتيجية الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، كما أن الحركة الإسلامية لا تعتمد على أشخاص، وإنما على منهج رباني يقوم على كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم '.

زوجة الرنتيسي تروي اللحظات الاخيرة من حياة زوجها

' كان سعيدا جدا على غير عادته وطوال جلسته معنا قبل دقائق من اغتياله كان يردد الأنشودة التي تقول ' أن تدخلني ربي الجنة هذا أقصى ما أتمنى ' وحدثنا عن رغبته بالشوق للشهداء ' بهذه الكلمات وصفت السيدة ' رشا ' أم محمد الرنتيسي اللحظات الأخيرة من حياة زوجها الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي الذي اغتالته قوات الاحتلال مع اثنين من مرافقيه أمس الأول بثلاثة صواريخ أطلقتها مروحيات الاباتشي باتجاه سيارته قرب شارع الجلاء بغزة .

وأضافت ام محمد ' قبل دقائق من اغتياله كان الشهيد الدكتور ابو محمد معنا وكانت ترتسم على وجهه علامات فرح غريبة ، جعلتني أيقن أن القصف الذي حدث بعد خروجه مباشرة نال منه وايقنا بعدها انه استشهد قبل ان يذاع الخبر وتؤكده وسائل الاعلام '

وأضافت ام محمد إن زوجها الراحل عبد العزيز الرنتيسي كان مصدر قوة لحركة حماس ، لكن حين يكتب الله نهاية أجله فأنه لن يضيع حركة حماس ' وذكرت أنها كانت تتوقع اغتيال زوجها مثلما كان رحمه الله يتوقع ذلك في كل لحظة . وأضافت: ان استشهاده لم يفاجئنا لا أنا ولا أبنائه لانه رحمه الله هيأنا ليوم استشهاده وهو المتيقن لمدي الاعتداءات الصهيونية التي طالته دائما ' مضيفة بأن اعتداءات قوات الاحتلال المستمرة ضد الأرض والشعب كانت تجبر زوجها على التشدد في أرائه ' ،و قالت زوجة زعيم حماس الراحل ان زوجها الشهيد كان دائما متواجد مع اسرته رغم حذره الشديد من محاولات النيل منه فقد كان يتوقع ان تطاله صواريخ الاحتلال في أي وقت ' ، مؤكدة أن رحيل زوجها عبد العزيز وقبله الشيخ احمد ياسين لن يضعف المقاومة بل سيزيدها قوة وثباتا .

وتابعت ام محمد قائلة ' الحمد لله الذي منح زوجي ما كان يتمناه وأضافت هنيئا لك يا أبى محمد الشهادة هنيئا جوارك مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع الشيخ احمد ياسين ومع المجاهدين وعبرت زوجة الشهيد الرنتيسي عن فخرها واعتزازها بالشرف الذي ناله زوجها وقالت :انني اقف اليوم موقف فخر واعتزاز في عرس زوجي حيث يزف إلى 72 حورية من الحور العين . وتمنت من الله أن تلحقه بالوقت القريب .

ورددت زوجة الشهيد الرنتيسي وقد ارتسمت على وجهها ملامح والتأثر على فراق زوجها المقولة التي أطلقها النبي محمد صلى الله عليه وسلم عند موت ولده إبراهيم وقالت ' إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وأنا على فراقك يا أبا محمد لمحزونون . وتمنت أن يلهمها الله الصبر وأولادها وبناتها وكل الشعب الفلسطيني والمسلم وان يرزق الله حركة حماس بقائد مثله او خير منه معتبرة انه انه كان مصدر قوة لحركة حماس

ولم تنس زوجة الشهيد الرنتيسي ان توجه حديثها الى المجرم شارون قائلة ' افرح قليلا ولكن لن تكتمل فرحتك وستبكي كثيرا أنت وشعبك حينما ينقض عليك الشعب الفلسطيني بأكمله ليس فقط القساميون بل والله ان الشعب الفلسطيني بأكمله سيثار لدماء الياسين والرنتيسي '

وأكدت أن الخيار الوحيد لهذا الشعب هو المقاومة لنيل حقوقه موضحة ان دماء الياسين والرنتيسي زرعت في شعبنا آلاف ياسين وآلاف الرنتيسي'

أما ابنة الشهيد ' آسيا' وهي متزوجة ولديها أربعة ابناء فقد عبرت عن فخرها بالمكانة والدرجة التي حظي بها والدها الشهيد و قالت ' هنيئا لك يا أبي الشهادة فقد نلت ما تمنيته ' .

وأضافت ان استشهاد والدها وخروج المئات من الآلاف من المواطنين في جنازته اكد ان شعبنا مصمم على خيار المقاومة و وأضافت ان شهادته بأذن الله ستكون بداية النصر موضحة ان والدها الشهيد ربى جميع أبنائه وبناته على حب الجهاد وقالت كان يشفي غليلنا بموافقه القوية . مضيفة انه كان نعم الأب لا يفرق بين أحد من أبنائه.

وقالت ان والدها الشهيد زرع في أسرته حب الدين والوطن ورغم انشغالات الدائمة لم نشعر بأنه بعيد عنا وكانت حياتنا الأسرية سعيدة وأضافت كان دوما يعبر عن رغبته بالاستشهاد ويتمني الشهادة منذ كنا أطفالا مضيفة أن فقدانه خسارة للامة وللشعب الفلسطيني .

وقد أم بيت العزاء الذي أقيم في منزل الشهيد الرنتيسي الآلاف من النسوة اللاتي قدمن من كل حدب وصوب من قطاع غزة للمشاركة في تقديم التهاني لزوجة الشهيد باستشهاد قائد حركة حماس الدكتور عبد العزيز الرنتيسي وقد رفعن صوره وصور الشيخ ياسين فيما اعتمرت عدد منهن الكوفية الخضراء المزينة بشعار التوحيد التي تعود الرنتيسي على وضعها على راسه.

وفي غمرة انشغالها باستقبال وفود المهنئات كانت زوجة الشهيد تخصص جزءا من وقتها للحديث مع ممثلي وسائل الاعلام المختلفة كانت قوية ومتماسكة ومحتسبة عند الله مصيبتها في زوجها رغم علامات التأثر التي بدت على وجهها .

نجل الشهيد د. الرنتيسي : والدي كان حريصا على اتخاذ كافة التدابير الامنية

بعد غياب عن المنزل عاد في الثالثة من فجر يوم السبت 17-4-2004 يوم اغتياله ، جاء ليلبي مشاعر فياضة من ابنته وشقيقه ، فبعد جولة من العمل المضني طوال النهار و الليل وبعد ان غفلت عيون العملاء التي ما انفكت ترصد تحركاته وصل في سرية إلى منزله ليقضى اخر ساعات من عمره بين اهلة واحفادة قبل ان يغادرهم الى حيث سبقة حبيبه الشيخ احمد ياسين .

يقول محمد نجله الأكبر مبتسما ' كانت زيارته لنا بعد اسبوع من الغياب لم نراه فيه و يضيف ' أختي إيناس أيضا كانت تريد رؤيته و طلبنا منه عدم الخروج يومها و قضاء ساعات معنا ، فقد كان يأتي الى المنزل بعد منتصف الليل و يغادره قبل الفجر و بعد إلحاحنا منا وافق و أرسل في طلب أختي الثانية أسماء لرؤيتها ' .

و قال محمد ان والده قضى الليل يتحدث مع العائلة المشتاقة اليه و لا تراه إلا قليلا بسبب ملاحقة جيش الاحتلال لوالده لاسيما بعد فشل محاولة اغتياله في حزيران 2003 و اغتيال الشيخ ياسين في شهر آذار الماضي ' و أضاف ' جلس يتحدث عن زواج أخي أحمد الذي أصيب خلال محاولة الاغتيال و ذلك بعد أن حصل على قيمة مدخراته من الجامعة الاسلامية التي كان يحاضر فيها و وزع قيمة مدخراته حيث سدد ما عليه من ديون و اقتطع مبلغا من المال لزواج أحمد -21 عاما- و قال لنا الآن أقابل ربي نظيفا لا لي و لا علي !!' .

استيقظ الرنتيسي أسد فلسطين كما يصفه نشطاء حماس و اغتسل و وضع العطر على نفسه و ملابسه و قال محمد ' أخذ أبي ينشد على غير عادته نشيدا اسلاميا مطلعه (أن تدخلني ربي الجنة هذا أقصى ما أتمنى) ' و اضاف ' التفت الى والدتي و قال لها إنها من أكثر الكلمات التي أحبها في حياتي !! '.

مرافقه أكرم منسي نصار -35 عاما – لم يتصل بالدكتور الرنتيسي منذ مدة طويلة تصل الى أسبوعين و إنما كان ينسق بعض تحركاته وفق شيفرة معينة لبعض التنقلات و زارنا يوم السبت في المنزل بعد العصر و تحدث مع والدي قليلا و اتفقا على الخروج !! .

فعلا قبل آذان العشاء بقليل خرج الرنتيسي برفقة نجله أحمد الذي كان يقود السيارة من نوع سوبارو ذات نوافذ معتمة كما هو متفق عليه من منزلهم متنكرا بلباس معين و أوصله الى مكان محدد في مدينة غزة متفق عليه سابقا ، و بعد دقائق وصل الى المكان سيارة سوبارو أخرى يستقلها أكرم نصار و يقودها أحمد الغرة الذي يعمل بشكل سري ضمن صفوف كتائب القسام ، بهدوء انتقل الرنتيسي من سيارة نجله الى السيارة الأخرى التي انطلقت به مسرعة الى هدف لم يحدد لكن صاروخين من طائرات الأباتشي الاسرايلية كانت أسرع من الجميع .

محمد كان على علم بما هو مخطط لخروج والده و قال ' عندما سمعت صوت القصف اتصلت سريعا بأخي أحمد لأطمئن و رد علي و هنا اطمأننت قليلا و لكن يبدو أن أحمد كان يدرك ما حدث و انتظر حتى يتأكد من الأمر حيث عاد الى المكان و شاهد السيارة المشتعلة تحولت الى ركام و أيقن بما جرى ' .

و اضاف محمد أسرعت الى مكان القصف و عندما شاهدت السيارة علمت أن والدي بين الشهداء رغم ما حاوله البعض من التخفيف بالقول أنه جريح ' .

زوجة الرنتيسي أم محمد ربما لا تقل عن زوجها في النشاط الاسلامي و الحركي استقبلت النبأ بكل قوة و عزيمة و قال محمد ' والدتي قالت بعد سماع الخبر الحمد لله و أخذت بالتسبيح و التهليل ، شقيقتي أجهشت في البكاء لكننا جميعا متماسكون هذا قدرنا و نحن راضون بقضاء الله ' .

و للدكتور الرنتيسي ولدان هما محمد الذي يدرس حاليا في كلية التجارة بالجامعة الاسلامية بعد منعه من قبل قوات الاحتلال من السفر لاكمال تعليمه في اليمن بعد مشاكل اثارها حزب البعث الحاكم آنذاك في العراق حيث كان يدرس الطب في جامعة المستنصرين في بغداد لمدة عامين و نصف و تزوج منذ حوالي العام و شقيقه أحمد أصيب بجراح بالغة خلال محاولة الاغتيال الاولى لوالده و بدأ يتماثل للشفاء و يعتبر كان سببا رئيسيا في نجاته في المرة الأولى بعد قدر الله فقد كان سائق السيارة و لم يتوقف رغم اطلاق الصواريخ باتجاهه فيما تمكن والده من القفز منها و له أيضا أربعة بنات هن إيناس و سمر و آسيا و أسماء .

و تعكس اللحظات الأخيرة من حياة الشهيد القائد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي حرصه على اتخاذ اجراءات و تدابير أمنية عالية في تحركاته و لم يستخدم الاتصالات الهاتفية أو اللاسلكية ، لكن ما تتمتع به دولة الاحتلال من تكنولوجيا و عيون و رصد على مدار الساعة يجعل من الصعوبة بمكان الافلات من المصير .

و يرى محمد أن والده سيترك فراغا كبيرا في منزله فقد كان مرجعا للكبير و الصغير و قال ان الصورة التي في أذهان الناس عن والدي هو الثوري الشديد لكنه داخل الأسرة صاحب الحنان الكبير و القلب الرؤوف الهادىء ، و اذا أصررنا على شيء ربما لا يريده كان ينزل عند رغبتنا و يراضينا ، خطابه المتشدد في الاعلام لم يكن في المنزل و أكثر حنانه و محبته كانت لأحفاده فقد كان يحب الاطفال ' .

لم يترك الرنتيسي قصورا و شركات و حسابات في البنوك تزعم الولايات المتحدة الامريكية و أوروبا تجميدها بل ما تركه قائمة تفصيلية بما له و ما عليه من أموال على المستوى الشخصي و مستوى حركة حماس .

و يقول محمد ' علمنا والدي ان نكون رجالا منذ الصغر ،و أذكر أنه عند اعتقاله ابان الابعاد الى مرج الزهور في الجنوب اللبناني كان عمري حينها حوالي 11 عاما و اقتحم جنود الاحتلال المنزل لاعتقاله .. نظر إلي و قال الآن أصبحت رجل البيت و تستطيع أن تعتني بأمك و أخواتك .. المشوار هذه المرة في الاعتقال يبدو طويلا ' .

قضى الرنتيسي في الابعاد عاد 92 مدة عام كامل مع 417 من كوادر حركة حماس بعد اختطاف مجموعة من كتائب القسام جنديا صهيونيا و بعد عودته من الابعاد اعتقلته اسرائيل حتى عام 97 حتى أفرج عنه و خضع للاعتقال عدة مرات من السلطة الفلسطينية نتيجة مواقفه السياسية التي لا تعرف المهادنة و عمليات حركة حماس الاستشهادية التي أرعبت اسرائيل .

و يقول محمد أنا لست قلقا على حركة حماس بتاتا و قال ' حماس حركة ربانية و لن يكون فيها فراغ أو ضعف و ستخرج الكثيرين من القادة أمثال والدي و غيره و لن تتوقف المسيرة و كان والدي يتوقع اغتياله في أي لحظة و أعتقد أنه غادرنا مطمئنا على حماس ' .

بعد ارتقاء د. عبد العزيز الرنتيسي .. الشارع الفلسطيني يؤكد التفافه حوله حركة حماس و خيار المقاومة

أظهرت تداعيات جريمة اغتيال الشيخ الدكتور عبد العزيز الرنتيسي التفافا واسعا من قبل الشارع الفلسطيني مع حركة حماس و مع خيار المقاومة .. حيث تحول الحادث رغم بشاعته الي استطلاع للرأي في الشارع الفلسطيني ..أشار الي مدي شعبية حماس وإلتفاف الجماهير حولها في هذه المرحلة .

و رغم عظم المصاب، و فداحة الخسارة، و شدة الحزن، يؤكد الفلسطينيون ثقتهم بنصر الله، و بتخطى هذه المحنة العصيبة التي تسنها دولة الاحتلال الاسرائيلي، و استمرار الاعتداءات الوحشية على قادة الشعب الفلسطيني، و آخرهم الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد حركة حماس في قطاع غزة، معتبرين ان 'شلال الدماء هي ضريبة حتمية للحرية والاستقلال'، مشددين على ضرورة استمرار الانتفاضة ومواصلة الكفاح المسلح حتى تحرير كامل تراب فلسطين.

المواطنون الفلسطينيون عبروا لمراسلوا صابرون عن مشاعرهم و آرائهم في هذه المرحلة مشددين على الالتفاف حول قيادة حماس، ووصفوها بالقيادة الربانية وشددوا على تمسكهم بخيار الجهاد والمقاومة وأكدوا أن اغتيال الرنتيسي لن يزيدها إلا قوة وصلابة .

لن تثنينا

المواطن الفلسطيني أبو باسل من مخيم جباليا للاجئين أكد أن هذه الإغتيالات زادت من التفاف الشارع الفلسطيني حول حركة حماس، وجعله على ثقة تامة أن هذه الحركة التي تستهدف قياداتها هي الجدير بذلك أن يعطيه الشارع الولاء لها .

أما المواطن محمد رمضان من حي الشيخ رضوان بغزة، فأوضح أن هذه الاغتيالات شيء متوقع من عصابات الغدر الصهيونية وأن الشعب الفلسطيني كله مستهدف سواء كان قيادياً أو فرداً عادياً .

وأشار رمضان إلى عدم تساوي القوة في ظل المواجهة مع العدو لكنه أكد أن المواطن المؤمن بقضيته وعقيدته يفوق عن هذا الجيش المدجج بالسلاح كما أن هذه الإغتيالات لن تثني الشعب عن مواصله طريقه في الدفاع عن قضيته وكرامته وأرضه .

بدوره أكد الموطن كمال أبو شعبان من جباليا البلد أن الشعب الفلسطيني لن يتأثر بهذه العمليات المتكررة، لأن الشعب كله اليوم مجند سواء بالسلاح أو بالدعم المالي للجهاد في سبيل الله والاسبوع المنصرف ما هو إلا دليل واضح على ذلك حيث استطاع هذا الشعب أن يعبر عن مفاهيمه حينما وقف متبرعاً للجهاد في سبيل الله .

حركة ربانية

فيما توقع المواطن رمضان أن تزداد شعبية حماس يوماً بعد يوم حيث تشهد المنطقة اكتساح شعبي لجماهير ولشعبية حماس وخصوصاً فئة الشباب والنساء والشيوخ .

أما المواطن كمال أبو شعبان فأشار إلى أن كل الشعب الفلسطيني يتمترس اليوم خلف حركة حماس .

و أوضح أبو البراء أن شعبية حماس باتت واضحة تماماً من خلال هذه الجماهير التي خرجت في جنازة الدكتور الرنتيسي، مشيراً إلى أن الناس دائماً يلتفون حول (الصيت الطيب ) وهذه الحركة حركة ربانية طيبة عنونها الجهاد والمقاومة استطاعت أن تجذر مفاهيمها الاسلامية الجهادية في عقول الناس .

المستقبل لنا

المواطن محمد ابو ريدة 45عاما من مدينة خانيونس يؤكد ان الشعب الفلسطيني لن يرفع الراية البيضاء ولن يسلم للأعداء، رغم هذه الاعتداءات المتواصلة.

ويقول:' بالرغم من الألم الشديد الذي يعتصر قلوبنا جميعا على فراق شيخ فلسطين الشهيد احمد ياسين وبالرغم من اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي إلا أننا نشعر بان المستقبل للإسلام وان النصر حليف المؤمنين'.

وأضاف أبو ريدة : إننا على يقين ان استشهاد هؤلاء القادة هي خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني بأكمله ..ولكنهم باستشهادهم يصنعون فتحا جديدا ويهبون في نفوسنا عظمة الجهاد في سبيل الله'.

اعداؤنا اغبياء

في حين يرى المواطن (عبد الله ابو لولي) 25 عاما من سكان مدينة غزة ان اغتيال القادمة هو مبعث للفخر والعزة والكرامة ويقول:' ان الاحتلال الصهيوني وقادته أغبياء فهم يفكرون انهم اذا اغتالوا قادتنا انهم سيضعفون من عزائمنا ويفتون في عضدنا ولكنهم ..واهمون واهمون، فالنصر حليفنا والقائد سيخلفه الف قائد ..وإنا على درب الياسين الرنتيسي لسائرون'.

ووصف المواطن ابو لولي مشاعرة جرائم الاغتيال بحق ابناء شعبنا الفلسطيني، واضاف: إننا اليوم نقف أمام مرحلة خطيرة، وعلى أعتاب مرحلة قادمة، ونعيش في زمن ولادة الصحوة الإسلامية التي ستدمر كل أركان الأصنام الزائفة، وستحطم أسطورة الاحتلال الذي بدا يتهاوى أمام ضربات المقاومة'.

لن تعجز ارحامنا ..

المواطنة (أم علي) من مخيم النصيرات تقول:' تعجز الكلمات علي وصف ما يحدث لنا ..فالحزن يخيم على القلوب لقد فجعنا باستشهاد الشيخ ياسين وها هو الدكتور الرنتيسي يلحق به في أيام معدودة ..وإننا بالرغم من الحزن والصدمة التي ألمت بنا إلا أننا واثقون بان الرد القسامي قادم وان المجاهدين لن يعجزوا في الانتقام لدماء الشهداء وقد هددت حماس من قبل وبالفعل أشفت قلوب قوم مؤمنين'.

وفي غمرة من الحزن وقد اغرورقت عيناها بالدموع اضافت أم علي : ان من قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الله ومن اجل الوطن وفداء للأقصى لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ..وان أبناءنا سيتولون حمل الراية من بعدهم ..ولن تعجز أرحام الأمهات الفلسطينيات من إنجاب الأبطال أمثال القادة الشهداء الشيخ ياسين و الرنتيسي.

مقدمات النصر

وفي نفس السياق يؤكد المواطن (عبد الله رشوان 35 عاما) ويعمل مدرس في مدينة خانيونس ان الشعب الفلسطيني المعطاء وعلى مدار 56 عاما من الاحتلال قدم الغالي والنفيس من اجل ' حريته واستقلاله والدفاع عن مقدساته وها هو الان يجود بقادته في معركة الحق ضد الباطل ومن اجل إعلاء كلمة الله '.
__________________


المسلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-Aug-2007, 08:57 PM   #4
أقصانا لا هيكلهم
 
الصورة الرمزية المسلمة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
العمر: 18
المشاركات: 884
معدل تقييم المستوى: 0 المسلمة is an unknown quantity at this point
افتراضي

استمري في المقاومة

و قد انتشر الكثير من الأطفال الفلسطينيين في بيت العزاء، معبرين عن وفائهم للدكتور الرنتيسي، حيث يقول الطفل عبد الله نصار 12(عرف نفسه بـ ابو جعفر) ، لمراسلنا ' جئت لأعزي الرنتيسي وأبو مصعب ( أكرم نصار مرافق الرنتيسي الذي استشهد معه) '.

وقال و قد توشح بالعصبة الخضراء ' أعرف أن الرنتيسي قائد في حركة حماس، وأنا أحب حركة حماس، وأتمنى أن تستمر في المقاومة '، مبديا غضبه لإقدام إسرائيل على اغتيال الرنتيسي.

و أضاف الطفل نصار ' نحب أن تستمر حماس في المقاومة حتى تحرير القدس و فلسطين'، مؤكدا عدم خوفه من الاغتيال في حال انتهج طريق المقاومة كالدكتور الرنتيسي، و قال بلهجة برئيه' بهمش (لا يهم) بنروح عالجنة، وأنا أحب دخول الجنة '.

استشهاد القادة

و يرى أبو معاذ 23 عاما في مشاركته في تقديم واجب التهنئة باستشهاد الدكتور الرنتيسي، تجديدا للبيعة على مواصلة طريق المقاومة، وقال لمراسلنا ' جئت هنا لأقدم واجب التهنئة بالدكتور عبد العزيز الرنتيسي، فالدكتور إنسان عظيم قدم جهده ووقته فداء الأمة وصلاحها، وقد سعى من أجل أسلمة المجتمع الفلسطيني نصرة للإسلام ورفع راية التوحيد '.

و أضاف ' استشهاد الرنتيسي يوقظ ضمائر الغافلين في الأمة، لأن حدث استشهاده، فرض نفسه على المستوى الدولي، وليس فقط على مستوى فلسطين، وأكبر دليل على ذلك المسيرات التي خرجت في معظم الدول العربية استنكارا وشجبا لاغتيال الرنتيسي '.

و أكد الشاب الفلسطيني أن ' استشهاد الرنتيسي يشكل دعوة، مثلما كان استشهاد الشيخ ياسين، ومن قبله الشهداء سواء القادة السياسيين أو العسكريين '، و مضى يقول ' استشهادهم القادة يشكل دعوة لتجديد العزم على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة '.

بيعة جديدة

و اعتبر عاهد أبو العطا أحد زوار بيت العزاء، توافد الآلاف على بيت عزاء الرنتيسي بيعة جديدة للمقاومة، و قال ' يتواجد هنا معظم فئات الشعب الفلسطيني تضامنا في عرس الشهادة والمقاومة والتضحية …عرس الدكتور عبد العزيز الرنتيسي '.

و أضاف متحدثا عن الرنتيسي' هذا الشهيد الذي ضحى بدمه وضحى بوقته وجهده من أجل هذا الوطن، ومن أجل هذا الإسلام العظيم، أقل ما يقدمه الشعب الفلسطيني في هذه الأيام أن يحضر هذا العرس المبارك، والمهيب الذي يتم فيه نصرة الإسلام والمسلمين '.

و تابع يقول و قد بدى عليه التأثر ' إن دل حضور الناس في هذا اليوم، فإنما يدل على تأييدهم للمقاومة والجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالى، وكل شخص يأتي إلى هذا العرس المبارك يقول أنا مع المقاومة '.

و أكد أبو العطا أن ' الذين يحضرون إلى بيت العزاء، إنما يبايعون حركة حماس والقائد الجديد لحماس على الجهاد والمقاومة '، مشددا على أن ' المقاومة ستستمر، لأنها تسرى في عروق الشعب الفلسطيني '.

و أكمل يقول ' استشهاد الرنتيسي يعزز خيار المقاومة ولا يضعفه، كما يتوهم الإسرائيليون، فمن المستحيل أن تتأثر المقاومة باستشهاد الرنتيسي، لأنها استراتيجية الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، كما أن الحركة الإسلامية لا تعتمد على أشخاص، وإنما على منهج رباني يقوم على كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم '.

زوجة الرنتيسي تروي اللحظات الاخيرة من حياة زوجها

' كان سعيدا جدا على غير عادته وطوال جلسته معنا قبل دقائق من اغتياله كان يردد الأنشودة التي تقول ' أن تدخلني ربي الجنة هذا أقصى ما أتمنى ' وحدثنا عن رغبته بالشوق للشهداء ' بهذه الكلمات وصفت السيدة ' رشا ' أم محمد الرنتيسي اللحظات الأخيرة من حياة زوجها الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي الذي اغتالته قوات الاحتلال مع اثنين من مرافقيه أمس الأول بثلاثة صواريخ أطلقتها مروحيات الاباتشي باتجاه سيارته قرب شارع الجلاء بغزة .

وأضافت ام محمد ' قبل دقائق من اغتياله كان الشهيد الدكتور ابو محمد معنا وكانت ترتسم على وجهه علامات فرح غريبة ، جعلتني أيقن أن القصف الذي حدث بعد خروجه مباشرة نال منه وايقنا بعدها انه استشهد قبل ان يذاع الخبر وتؤكده وسائل الاعلام '

وأضافت ام محمد إن زوجها الراحل عبد العزيز الرنتيسي كان مصدر قوة لحركة حماس ، لكن حين يكتب الله نهاية أجله فأنه لن يضيع حركة حماس ' وذكرت أنها كانت تتوقع اغتيال زوجها مثلما كان رحمه الله يتوقع ذلك في كل لحظة . وأضافت: ان استشهاده لم يفاجئنا لا أنا ولا أبنائه لانه رحمه الله هيأنا ليوم استشهاده وهو المتيقن لمدي الاعتداءات الصهيونية التي طالته دائما ' مضيفة بأن اعتداءات قوات الاحتلال المستمرة ضد الأرض والشعب كانت تجبر زوجها على التشدد في أرائه ' ،و قالت زوجة زعيم حماس الراحل ان زوجها الشهيد كان دائما متواجد مع اسرته رغم حذره الشديد من محاولات النيل منه فقد كان يتوقع ان تطاله صواريخ الاحتلال في أي وقت ' ، مؤكدة أن رحيل زوجها عبد العزيز وقبله الشيخ احمد ياسين لن يضعف المقاومة بل سيزيدها قوة وثباتا .

وتابعت ام محمد قائلة ' الحمد لله الذي منح زوجي ما كان يتمناه وأضافت هنيئا لك يا أبى محمد الشهادة هنيئا جوارك مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع الشيخ احمد ياسين ومع المجاهدين وعبرت زوجة الشهيد الرنتيسي عن فخرها واعتزازها بالشرف الذي ناله زوجها وقالت :انني اقف اليوم موقف فخر واعتزاز في عرس زوجي حيث يزف إلى 72 حورية من الحور العين . وتمنت من الله أن تلحقه بالوقت القريب .

ورددت زوجة الشهيد الرنتيسي وقد ارتسمت على وجهها ملامح والتأثر على فراق زوجها المقولة التي أطلقها النبي محمد صلى الله عليه وسلم عند موت ولده إبراهيم وقالت ' إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وأنا على فراقك يا أبا محمد لمحزونون . وتمنت أن يلهمها الله الصبر وأولادها وبناتها وكل الشعب الفلسطيني والمسلم وان يرزق الله حركة حماس بقائد مثله او خير منه معتبرة انه انه كان مصدر قوة لحركة حماس

ولم تنس زوجة الشهيد الرنتيسي ان توجه حديثها الى المجرم شارون قائلة ' افرح قليلا ولكن لن تكتمل فرحتك وستبكي كثيرا أنت وشعبك حينما ينقض عليك الشعب الفلسطيني بأكمله ليس فقط القساميون بل والله ان الشعب الفلسطيني بأكمله سيثار لدماء الياسين والرنتيسي '

وأكدت أن الخيار الوحيد لهذا الشعب هو المقاومة لنيل حقوقه موضحة ان دماء الياسين والرنتيسي زرعت في شعبنا آلاف ياسين وآلاف الرنتيسي'

أما ابنة الشهيد ' آسيا' وهي متزوجة ولديها أربعة ابناء فقد عبرت عن فخرها بالمكانة والدرجة التي حظي بها والدها الشهيد و قالت ' هنيئا لك يا أبي الشهادة فقد نلت ما تمنيته ' .

وأضافت ان استشهاد والدها وخروج المئات من الآلاف من المواطنين في جنازته اكد ان شعبنا مصمم على خيار المقاومة و وأضافت ان شهادته بأذن الله ستكون بداية النصر موضحة ان والدها الشهيد ربى جميع أبنائه وبناته على حب الجهاد وقالت كان يشفي غليلنا بموافقه القوية . مضيفة انه كان نعم الأب لا يفرق بين أحد من أبنائه.

وقالت ان والدها الشهيد زرع في أسرته حب الدين والوطن ورغم انشغالات الدائمة لم نشعر بأنه بعيد عنا وكانت حياتنا الأسرية سعيدة وأضافت كان دوما يعبر عن رغبته بالاستشهاد ويتمني الشهادة منذ كنا أطفالا مضيفة أن فقدانه خسارة للامة وللشعب الفلسطيني .

وقد أم بيت العزاء الذي أقيم في منزل الشهيد الرنتيسي الآلاف من النسوة اللاتي قدمن من كل حدب وصوب من قطاع غزة للمشاركة في تقديم التهاني لزوجة الشهيد باستشهاد قائد حركة حماس الدكتور عبد العزيز الرنتيسي وقد رفعن صوره وصور الشيخ ياسين فيما اعتمرت عدد منهن الكوفية الخضراء المزينة بشعار التوحيد التي تعود الرنتيسي على وضعها على راسه.

وفي غمرة انشغالها باستقبال وفود المهنئات كانت زوجة الشهيد تخصص جزءا من وقتها للحديث مع ممثلي وسائل الاعلام المختلفة كانت قوية ومتماسكة ومحتسبة عند الله مصيبتها في زوجها رغم علامات التأثر التي بدت على وجهها .

نجل الشهيد د. الرنتيسي : والدي كان حريصا على اتخاذ كافة التدابير الامنية

بعد غياب عن المنزل عاد في الثالثة من فجر يوم السبت 17-4-2004 يوم اغتياله ، جاء ليلبي مشاعر فياضة من ابنته وشقيقه ، فبعد جولة من العمل المضني طوال النهار و الليل وبعد ان غفلت عيون العملاء التي ما انفكت ترصد تحركاته وصل في سرية إلى منزله ليقضى اخر ساعات من عمره بين اهلة واحفادة قبل ان يغادرهم الى حيث سبقة حبيبه الشيخ احمد ياسين .

يقول محمد نجله الأكبر مبتسما ' كانت زيارته لنا بعد اسبوع من الغياب لم نراه فيه و يضيف ' أختي إيناس أيضا كانت تريد رؤيته و طلبنا منه عدم الخروج يومها و قضاء ساعات معنا ، فقد كان يأتي الى المنزل بعد منتصف الليل و يغادره قبل الفجر و بعد إلحاحنا منا وافق و أرسل في طلب أختي الثانية أسماء لرؤيتها ' .

و قال محمد ان والده قضى الليل يتحدث مع العائلة المشتاقة اليه و لا تراه إلا قليلا بسبب ملاحقة جيش الاحتلال لوالده لاسيما بعد فشل محاولة اغتياله في حزيران 2003 و اغتيال الشيخ ياسين في شهر آذار الماضي ' و أضاف ' جلس يتحدث عن زواج أخي أحمد الذي أصيب خلال محاولة الاغتيال و ذلك بعد أن حصل على قيمة مدخراته من الجامعة الاسلامية التي كان يحاضر فيها و وزع قيمة مدخراته حيث سدد ما عليه من ديون و اقتطع مبلغا من المال لزواج أحمد -21 عاما- و قال لنا الآن أقابل ربي نظيفا لا لي و لا علي !!' .

استيقظ الرنتيسي أسد فلسطين كما يصفه نشطاء حماس و اغتسل و وضع العطر على نفسه و ملابسه و قال محمد ' أخذ أبي ينشد على غير عادته نشيدا اسلاميا مطلعه (أن تدخلني ربي الجنة هذا أقصى ما أتمنى) ' و اضاف ' التفت الى والدتي و قال لها إنها من أكثر الكلمات التي أحبها في حياتي !! '.

مرافقه أكرم منسي نصار -35 عاما – لم يتصل بالدكتور الرنتيسي منذ مدة طويلة تصل الى أسبوعين و إنما كان ينسق بعض تحركاته وفق شيفرة معينة لبعض التنقلات و زارنا يوم السبت في المنزل بعد العصر و تحدث مع والدي قليلا و اتفقا على الخروج !! .

فعلا قبل آذان العشاء بقليل خرج الرنتيسي برفقة نجله أحمد الذي كان يقود السيارة من نوع سوبارو ذات نوافذ معتمة كما هو متفق عليه من منزلهم متنكرا بلباس معين و أوصله الى مكان محدد في مدينة غزة متفق عليه سابقا ، و بعد دقائق وصل الى المكان سيارة سوبارو أخرى يستقلها أكرم نصار و يقودها أحمد الغرة الذي يعمل بشكل سري ضمن صفوف كتائب القسام ، بهدوء انتقل الرنتيسي من سيارة نجله الى السيارة الأخرى التي انطلقت به مسرعة الى هدف لم يحدد لكن صاروخين من طائرات الأباتشي الاسرايلية كانت أسرع من الجميع .

محمد كان على علم بما هو مخطط لخروج والده و قال ' عندما سمعت صوت القصف اتصلت سريعا بأخي أحمد لأطمئن و رد علي و هنا اطمأننت قليلا و لكن يبدو أن أحمد كان يدرك ما حدث و انتظر حتى يتأكد من الأمر حيث عاد الى المكان و شاهد السيارة المشتعلة تحولت الى ركام و أيقن بما جرى ' .

و اضاف محمد أسرعت الى مكان القصف و عندما شاهدت السيارة علمت أن والدي بين الشهداء رغم ما حاوله البعض من التخفيف بالقول أنه جريح ' .

زوجة الرنتيسي أم محمد ربما لا تقل عن زوجها في النشاط الاسلامي و الحركي استقبلت النبأ بكل قوة و عزيمة و قال محمد ' والدتي قالت بعد سماع الخبر الحمد لله و أخذت بالتسبيح و التهليل ، شقيقتي أجهشت في البكاء لكننا جميعا متماسكون هذا قدرنا و نحن راضون بقضاء الله ' .

و للدكتور الرنتيسي ولدان هما محمد الذي يدرس حاليا في كلية التجارة بالجامعة الاسلامية بعد منعه من قبل قوات الاحتلال من السفر لاكمال تعليمه في اليمن بعد مشاكل اثارها حزب البعث الحاكم آنذاك في العراق حيث كان يدرس الطب في جامعة المستنصرين في بغداد لمدة عامين و نصف و تزوج منذ حوالي العام و شقيقه أحمد أصيب بجراح بالغة خلال محاولة الاغتيال الاولى لوالده و بدأ يتماثل للشفاء و يعتبر كان سببا رئيسيا في نجاته في المرة الأولى بعد قدر الله فقد كان سائق السيارة و لم يتوقف رغم اطلاق الصواريخ باتجاهه فيما تمكن والده من القفز منها و له أيضا أربعة بنات هن إيناس و سمر و آسيا و أسماء .

و تعكس اللحظات الأخيرة من حياة الشهيد القائد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي حرصه على اتخاذ اجراءات و تدابير أمنية عالية في تحركاته و لم يستخدم الاتصالات الهاتفية أو اللاسلكية ، لكن ما تتمتع به دولة الاحتلال من تكنولوجيا و عيون و رصد على مدار الساعة يجعل من الصعوبة بمكان الافلات من المصير .

و يرى محمد أن والده سيترك فراغا كبيرا في منزله فقد كان مرجعا للكبير و الصغير و قال ان الصورة التي في أذهان الناس عن والدي هو الثوري الشديد لكنه داخل الأسرة صاحب الحنان الكبير و القلب الرؤوف الهادىء ، و اذا أصررنا على شيء ربما لا يريده كان ينزل عند رغبتنا و يراضينا ، خطابه المتشدد في الاعلام لم يكن في المنزل و أكثر حنانه و محبته كانت لأحفاده فقد كان يحب الاطفال ' .

لم يترك الرنتيسي قصورا و شركات و حسابات في البنوك تزعم الولايات المتحدة الامريكية و أوروبا تجميدها بل ما تركه قائمة تفصيلية بما له و ما عليه من أموال على المستوى الشخصي و مستوى حركة حماس .

و يقول محمد ' علمنا والدي ان نكون رجالا منذ الصغر ،و أذكر أنه عند اعتقاله ابان الابعاد الى مرج الزهور في الجنوب اللبناني كان عمري حينها حوالي 11 عاما و اقتحم جنود الاحتلال المنزل لاعتقاله .. نظر إلي و قال الآن أصبحت رجل البيت و تستطيع أن تعتني بأمك و أخواتك .. المشوار هذه المرة في الاعتقال يبدو طويلا ' .

قضى الرنتيسي في الابعاد عاد 92 مدة عام كامل مع 417 من كوادر حركة حماس بعد اختطاف مجموعة من كتائب القسام جنديا صهيونيا و بعد عودته من الابعاد اعتقلته اسرائيل حتى عام 97 حتى أفرج عنه و خضع للاعتقال عدة مرات من السلطة الفلسطينية نتيجة مواقفه السياسية التي لا تعرف المهادنة و عمليات حركة حماس الاستشهادية التي أرعبت اسرائيل .

و يقول محمد أنا لست قلقا على حركة حماس بتاتا و قال ' حماس حركة ربانية و لن يكون فيها فراغ أو ضعف و ستخرج الكثيرين من القادة أمثال والدي و غيره و لن تتوقف المسيرة و كان والدي يتوقع اغتياله في أي لحظة و أعتقد أنه غادرنا مطمئنا على حماس ' .

بعد ارتقاء د. عبد العزيز الرنتيسي .. الشارع الفلسطيني يؤكد التفافه حوله حركة حماس و خيار المقاومة

أظهرت تداعيات جريمة اغتيال الشيخ الدكتور عبد العزيز الرنتيسي التفافا واسعا من قبل الشارع الفلسطيني مع حركة حماس و مع خيار المقاومة .. حيث تحول الحادث رغم بشاعته الي استطلاع للرأي في الشارع الفلسطيني ..أشار الي مدي شعبية حماس وإلتفاف الجماهير حولها في هذه المرحلة .

و رغم عظم المصاب، و فداحة الخسارة، و شدة الحزن، يؤكد الفلسطينيون ثقتهم بنصر الله، و بتخطى هذه المحنة العصيبة التي تسنها دولة الاحتلال الاسرائيلي، و استمرار الاعتداءات الوحشية على قادة الشعب الفلسطيني، و آخرهم الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد حركة حماس في قطاع غزة، معتبرين ان 'شلال الدماء هي ضريبة حتمية للحرية والاستقلال'، مشددين على ضرورة استمرار الانتفاضة ومواصلة الكفاح المسلح حتى تحرير كامل تراب فلسطين.

المواطنون الفلسطينيون عبروا لمراسلوا صابرون عن مشاعرهم و آرائهم في هذه المرحلة مشددين على الالتفاف حول قيادة حماس، ووصفوها بالقيادة الربانية وشددوا على تمسكهم بخيار الجهاد والمقاومة وأكدوا أن اغتيال الرنتيسي لن يزيدها إلا قوة وصلابة .

لن تثنينا

المواطن الفلسطيني أبو باسل من مخيم جباليا للاجئين أكد أن هذه الإغتيالات زادت من التفاف الشارع الفلسطيني حول حركة حماس، وجعله على ثقة تامة أن هذه الحركة التي تستهدف قياداتها هي الجدير بذلك أن يعطيه الشارع الولاء لها .

أما المواطن محمد رمضان من حي الشيخ رضوان بغزة، فأوضح أن هذه الاغتيالات شيء متوقع من عصابات الغدر الصهيونية وأن الشعب الفلسطيني كله مستهدف سواء كان قيادياً أو فرداً عادياً .

وأشار رمضان إلى عدم تساوي القوة في ظل المواجهة مع العدو لكنه أكد أن المواطن المؤمن بقضيته وعقيدته يفوق عن هذا الجيش المدجج بالسلاح كما أن هذه الإغتيالات لن تثني الشعب عن مواصله طريقه في الدفاع عن قضيته وكرامته وأرضه .

بدوره أكد الموطن كمال أبو شعبان من جباليا البلد أن الشعب الفلسطيني لن يتأثر بهذه العمليات المتكررة، لأن الشعب كله اليوم مجند سواء بالسلاح أو بالدعم المالي للجهاد في سبيل الله والاسبوع المنصرف ما هو إلا دليل واضح على ذلك حيث استطاع هذا الشعب أن يعبر عن مفاهيمه حينما وقف متبرعاً للجهاد في سبيل الله .

حركة ربانية

فيما توقع المواطن رمضان أن تزداد شعبية حماس يوماً بعد يوم حيث تشهد المنطقة اكتساح شعبي لجماهير ولشعبية حماس وخصوصاً فئة الشباب والنساء والشيوخ .

أما المواطن كمال أبو شعبان فأشار إلى أن كل الشعب الفلسطيني يتمترس اليوم خلف حركة حماس .

و أوضح أبو البراء أن شعبية حماس باتت واضحة تماماً من خلال هذه الجماهير التي خرجت في جنازة الدكتور الرنتيسي، مشيراً إلى أن الناس دائماً يلتفون حول (الصيت الطيب ) وهذه الحركة حركة ربانية طيبة عنونها الجهاد والمقاومة استطاعت أن تجذر مفاهيمها الاسلامية الجهادية في عقول الناس .

المستقبل لنا

المواطن محمد ابو ريدة 45عاما من مدينة خانيونس يؤكد ان الشعب الفلسطيني لن يرفع الراية البيضاء ولن يسلم للأعداء، رغم هذه الاعتداءات المتواصلة.

ويقول:' بالرغم من الألم الشديد الذي يعتصر قلوبنا جميعا على فراق شيخ فلسطين الشهيد احمد ياسين وبالرغم من اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي إلا أننا نشعر بان المستقبل للإسلام وان النصر حليف المؤمنين'.

وأضاف أبو ريدة : إننا على يقين ان استشهاد هؤلاء القادة هي خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني بأكمله ..ولكنهم باستشهادهم يصنعون فتحا جديدا ويهبون في نفوسنا عظمة الجهاد في سبيل الله'.

اعداؤنا اغبياء

في حين يرى المواطن (عبد الله ابو لولي) 25 عاما من سكان مدينة غزة ان اغتيال القادمة هو مبعث للفخر والعزة والكرامة ويقول:' ان الاحتلال الصهيوني وقادته أغبياء فهم يفكرون انهم اذا اغتالوا قادتنا انهم سيضعفون من عزائمنا ويفتون في عضدنا ولكنهم ..واهمون واهمون، فالنصر حليفنا والقائد سيخلفه الف قائد ..وإنا على درب الياسين الرنتيسي لسائرون'.

ووصف المواطن ابو لولي مشاعرة جرائم الاغتيال بحق ابناء شعبنا الفلسطيني، واضاف: إننا اليوم نقف أمام مرحلة خطيرة، وعلى أعتاب مرحلة قادمة، ونعيش في زمن ولادة الصحوة الإسلامية التي ستدمر كل أركان الأصنام الزائفة، وستحطم أسطورة الاحتلال الذي بدا يتهاوى أمام ضربات المقاومة'.

لن تعجز ارحامنا ..

المواطنة (أم علي) من مخيم النصيرات تقول:' تعجز الكلمات علي وصف ما يحدث لنا ..فالحزن يخيم على القلوب لقد فجعنا باستشهاد الشيخ ياسين وها هو الدكتور الرنتيسي يلحق به في أيام معدودة ..وإننا بالرغم من الحزن والصدمة التي ألمت بنا إلا أننا واثقون بان الرد القسامي قادم وان المجاهدين لن يعجزوا في الانتقام لدماء الشهداء وقد هددت حماس من قبل وبالفعل أشفت قلوب قوم مؤمنين'.

وفي غمرة من الحزن وقد اغرورقت عيناها بالدموع اضافت أم علي : ان من قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الله ومن اجل الوطن وفداء للأقصى لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ..وان أبناءنا سيتولون حمل الراية من بعدهم ..ولن تعجز أرحام الأمهات الفلسطينيات من إنجاب الأبطال أمثال القادة الشهداء الشيخ ياسين و الرنتيسي.

مقدمات النصر

وفي نفس السياق يؤكد المواطن (عبد الله رشوان 35 عاما) ويعمل مدرس في مدينة خانيونس ان الشعب الفلسطيني المعطاء وعلى مدار 56 عاما من الاحتلال قدم الغالي والنفيس من اجل ' حريته واستقلاله والدفاع عن مقدساته وها هو الان يجود بقادته في معركة الحق ضد الباطل ومن اجل إعلاء كلمة الله '.
__________________


المسلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-Aug-2007, 12:29 PM   #5
في سبيل الله نمضي
 
الصورة الرمزية ناصر الحق
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 669
معدل تقييم المستوى: 10 ناصر الحق is an unknown quantity at this point
افتراضي

جزاك الله خيراً على ذكر سيرة أخونا المجاهد الشهيد

الدكتور عبد الرنتيسي (عوضه الله رضاه والجنة )
__________________

مزقيهم يا كتائب الأحرار و ارفضي العيش في ثياب العار
أشعلي النار في كيان دخيل ليس يحمي الديار مثل النار



ناصر الحق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كـلـمـة بـالـلـغـة الإنـجـلـيـزيـة إذا قـلـتـهـا " تـأثـم "بل وتشرك بالله جزائر حماس منتدى الشباب المسلم 14 12-Dec-2008 08:10 PM
عظماء أنجبتهم حركة المقاومة الإسلامية " حماس " (2 ) المسلمة منتدى أخبار الدعوة والدعاة 6 01-Nov-2007 02:12 AM
رسوم متحركة " سيمبا " الحمساوي و " فئران " فتح المسلمة منتدى الصوتيات والمرئيات الإسلامية 4 17-Sep-2007 10:13 AM
طفل إيطالي صغيير يتلو القرآن بطريقة رائعة " تعديل " المسلمة منتدى الصوتيات والمرئيات الإسلامية 0 08-Sep-2007 04:25 AM
عباس" يطلب من "أولمرت" وقف إمدادات الوقود عن غزة خالد الأحمدي المنتدى العام 2 21-Aug-2007 11:14 AM


الإعلانات النصية



الساعة الآن 04:55 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

تطوير أبو ديمة



دليل مواقع
دليل المواقع الإسلامية

SEO by vBSEO 3.2.0 RC5 ©2008, Crawlability, Inc.