|
| |||||||
| المنتدى الفقهي كل مايخص الفقه الاسلامي على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| | #1 |
| انفروا خفافا وثقالا تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 965
معدل تقييم المستوى: 10 ![]() | ![]() الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد... فمن المعلوم أن الله افترض علينا صلوات في كل يوم. وهذه الصلوات يختلف الناس في أدائها كلٌ بحسبه فمنهم مُحسن ومنهم مُسيء ولذا فلزاماً على كل مسلم أن يحرص على أداء صلاته ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، ليكمل له عمله، ويتم أجره، وقبل ذلك كله أن يجتهد في أن يكون عمله خالصاً لوجه الله الكريم. وبعد هذا يقال إن من أسباب نقص أجر الصلاة ما يحدث من بعض المصلين من الأمور المخالفة لصلاة النبي القائل: { صلوا كما رأيتموني أصلي } [رواه البخاري]. وكذا ما يحدث من بعضهم من إخلال بالوضوء، وعدم إتقانة، والنبي يقول: { من توضأ كما أُمر وصلَّى كما أُمر غُفر له ما قدم من عمل } [رواه أحمد والنسائي]. وأخيراً أخي المسلم: أقدم لك في هذه النبذة المختصرة بعض أخطاء الناس في طهاراتهم وفي صلاتهم؛ حتى تجتنبها وتنصح من وقع فيها بالإقلاع عنها؛ لتنال الأجر والثواب المتمثل في قوله : { من دل على خير فله مثل أجر فاعله }. وفقنا الله لكل خير وجعلناه هداةً مهتدين إنه سميع مجيب. أخطاء في الطهارة: 1 - الإسراف في ماء الوضوء: { والنبي كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد } [أخرجه البخاري]. قال البخاري: ( وكَرِه أهل العلم الإسراف فيه - يعني في الوضوء - وأن يجاوزوا فعل النبي . 2 - عدم إتمام غسل أعضاء الوضوء فتبقى بعض الأجزاء غير مغسولة: وهذا نقص في الوضوء، قال : { ويل للأعقاب من النار }. وأمر رجلاً أن يعيد وضوءه لأنه ترك من قدمه شيئاً لم يغسله. 3 - يعتقد بعض الناس أنه لا بد من غسل فرجه قبل كل وضوء: وهذا إعتقاد خاطىء فمن قام من نوم أو خرج منه ريح فليس عليه غسل فرجه إلا إذا أراد قضاء حاجته. 4 - التيمم مع وجود الماء وهو قادر على استعماله: وهذا خطأ واضح، قال تعالى: فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً [النساء:43] فالآية صريحة في أن التيمم لا يجوز عند وجود الماء. 5 - بعض الناس يأخذه النوم في مصلاة ثم إذا أقيمت الصلاة أيقظه من بجانبه فيقوم ويصلي دون أن يتوضأ: ومثل هذا عليه الوضوء لأنه كان مستغرقاً في نومه، أما إذا كان ناعساً ويشعر بمن حوله فليس عليه الوضوء. 6 - بعض الناس قد يدركه وقت الصلاة وهو حاقن لبوله إما لكسل عن الوضوء أو لبعد الماء عنه - لظنه أنه إذا صلى محتقناً أفضل من صلاته بالتيمم - وهذا جهل منه، قال : { لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان } [رواه مسلم]. سئل شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله تعالى: عن الحاقن أيهما أفضل أن يصلى بالوضوء محتقناً، أو أن يحدث ثم يتيمم لعدم الماء؟ فأجاب رحمه الله تعالى: صلاته بالتيمم بلا احتقان أفضل من صلاته بالوضوء مع الإحتقان فإن هذه الصلاة مع الإحتقان مكروهة منهي عنها وفي صحتها روايتان وأما صلاته بالتيمم فصحيحة لا كراهة فيها بالاتفاق. والله أعلم. من أخطاء المصلين: 1 - رفع الصوت بالقرآن والأذكار في أثناء الصلاة فيشغل من حوله: قال : { إن أحدكم إذا كان في الصلاة فإنما يناجي ربه فلا ترفعوا أصواتكم بالقرآن فتؤذوا المؤمنين }. 2 - عدم إقامة الصُلب في الركوع والسجود: والنبي يقول: { لا تجزىء صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود } [أخرجه أحمد وغيره]. 3 - عدم تمكين الأعضاء السبعة من السجود: قال البني : { أمرنا أن نسجد على سبعة أعظم } [رواه البخاري]. ومن الأمثلة على الأخطاء التي يرتكبها بعض الناس في الصلاة ما يلى: 1) بعضهم إذا سجد رفع قدمه أو قدميه عن الأرض. 2) وبعضهم يرفع أنفه قليلاً عن الأرض وكل هذا لايجوز. 4 - نقر الصلاة والإسراع في أدائها: وهذا لا يجوز، قال : { أسوأ الناس مسرقة الذي يسرق من صلاته } قالوا: يا رسول الله وكيف يسرق من صلاته؟ قال: { لا يتم ركوعها ولا سجودها } [رواه ابن أبي شيبة وغيره]. 5 - بعض المسبوقين يقوم ليأتي بما فاته من الصلاة والإمام لم يتم تسليمة من الصلاة: وهذا الفعل لا يجوز. قال : { ما جعل الإمام إلا ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا } [رواه البخاري]. فعلى المأموم أن ينتظر حتى ينتهي الإمام من السلام، ثم يقوم ليأتي بما فاته من صلاته. 6 - ومن ذلك أيضاً مسابقة الإمام في الصلاة أو موافقته أو مخالفته، فمثلاً يركع أو يسجد أو يقوم قبل الإمام أو مع الإمام أو يتأخر كثيراً عن الإمام: وهذه الأعمال كلها لا تجوز بل على المأموم أن يتابع الإمام. فإذا ركع الإمام ركع بعده وإذا سجد سجد بعده وهكذا. 7 - بعض الناس إذا رأى المصلين في أثناء الركوع أسرع في مشيه حتى يدرك الركوع: وهذا العمل منهي عنه قال : { إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسرعون، وأتوها وأنتم تمشون، وعليكم بالسكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا } [رواه البخاري]. ولما أسرع أبو بكرة ودخل مع المصلين في أثناء الركوع قال له النبي : { زادك الله حرصاً ولا تعد }. 8 - ومن الأخطاء أيضاً عدم تسوية الصفوف. فأحد المصلين يتقدم قليلاً، والآخر يتأخر قليلاً، والثالث يبتعد عن صاحبه: وهذا كله لا يجوز، بل على المصلين جميعاً أن يتراصوا في الصفوف ولا يجعلوا بينهم فرجات للشياطين، وعلى هذا فليحرص كل واحد منا على أن يلزق كعبه بكعب صاحبه، ومنكبه بمنكب صاحبه لكن دون مزاحمة كما كان الصحابة رضي الله عنهم يفعلون ذلك. 9 - إتيان المسجد بعد أكل الثوم والبصل: فعلى المصلي أن يتجنب ذلك إذا كان وقت الصلاة قريباً إلا إذا زالت رائحتهما من أثر الطبخ قال : { من أكل ثوماً أو بصلاً فليعتز لنا }، أو قال: { فليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته } [رواه البخاري]. وهنا ننبه على أمرين: الأول: أن بعض الناس يحتال فيتعمد أكل الثوم والبصل قبيل الصلاة ليتذرع بذلك عن أداء الصلاة مع الجماعة وهذا آثم لأنه مخادع لله. الثاني: شارب الدخان يقال له أولاً اتق الله في نفسك ودع عنك هذا الشراب الخبيث. فقد قال الله عز وجل: يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ [الأعراف:157]. ثم يقال له أيضاً: اعلم هداك الله أنك تؤذي المسلمين برائحتك في مساجدهم، وفي أسواقهم، وفي كل مكان. قال : { من آذى المسلمين في طرقهم وجبت عليه لعنتهم } فإذا كان هذا عقاب من آذى المسلمين في طرقهم فكيف في مساجدهم. فاعزم هداك الله على ترك هذا الشراب الخبيث، وإذا علم الله منك الصدق في العزيمة أعانك على ذلك. 10 - بعض الناس إذا دخل والإمام راكع تنحنح، أو قال: ( إن الله مع الصابرين ) أو يحدث بعض الأصوات كالتهليل والتسبيح: كل ذلك في سبيل أن ينتظره الإمام وهذا بفعله مخطيء. فعليه أن يدخل بسكينة ووقار، ولا يشغل المصلين بكلامه. 11 - حجز مكان في المسجد: وهذا خاصة يشاهد في الحرمين الشريفين. فترى كثيراً من الناس يقدمون مفارش وسجاجيد؛ ليحجز له مكاناً ولا يأتي إليه إلا متأخراً وإذا جاء ووجد أحداً قد سبقه أقامه، بل قد ينهره إذا أبى القيام ويزعم بأن المكان محجوز له من قبل وهذا - الحاجز - آثم لأنه أقام مسلماً من مكان قد سبق إليه. قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: ( وأما ما يفعله كثير من الناس من تقديم مفارش إلى المسجد يوم الجمعة أو غيرها قبل ذهابهم إلى المسجد فهذا منهي عنه باتفاق المسلمين. بل محرم، وهل تصح صلاته على ذلك المفرش؟ فيه قولان للعلماء لأنه غصب بقعة في المسجد بفرش ذلك المفرش فيها ومنع غيره من المصلين. فيقال لهؤلاء الذين يحجزون أماكن في المسجد ويمنعون غيرهم ممن سبقهم: اتقوا الله في أنفسكم ولا تنقصوا أجركم بمضرتكم للمسلمين وإيذائهم ). 12 - يلاحظ على بعض المصلين في حالة التثاؤب أنه يرفع صوته بتثاؤبه، وقد يتكرر ذلك منه فينفر من بجانبه، ويقطع عليه خشوعه: فيقال لمن ابتلى بالتثاؤب: عليك بمحاولة كظم التثاؤب - الكظم هو أن يرد التثاؤب ما استطاع وذلك بوضع اليد على الفم - قال : { إذا تثائب أحدكم فليمسك بيده على فمه } [رواه مسلم]. 13 - كثرة الحركة في الصلاة: وهذا مشاهد فيلاحظ على بعض المصلين أنه يشغل نفسه بالحركة فتارة يكثر من حك رأسه وتارة يحك صدره وتارة يعبث بأصابعه وتارة يشتغل بتعديل هيئة ملابسه، وهكذا حتى تنتهي الصلاة. فمثل هذا تبطل صلاته عند أهل العلم. وعلى هذا فعلى المسلم أن يُقبل على صلاته ويخشع فيها بقلبه وبدنه سواء كانت فريضة أو نافلة لقول الله تعالى: قَد أفلَحَ المُؤمِنُونَ (1) الّذِينَ هُم في صََلاَتِهِم خَاشِعُونَ [المؤمنون:2،1]. 14 - بعض المصلين يجول ببصره في أثناء صلاته، فتارة ينظر إلى موضع قدميه، وتارة أمامه، وتارة إلى جنبه، وتارة يرفع رأسه: والسنة أن ينظر المصلي إلى موضع سجوده لثبوت ذلك عنه أنه كان ينظر في صلاته إلى موضع سجوده. وإن كان في جلسة التشهد فله أن ينظر إلى سبابته إذا شاء لثبوت ذلك عنه وإن شاء نظر إلى موضع سجوده. أشرِكونا في الأجر.. ولا تنسونا من دعائكم ،، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واّله وصحبه أجمعين اللهم إنا نتوسل إليك بك ونقسم عليك بذاتك أن ترحم وتغفروتفرج كرب معدها وقارئها ومرسلها وناشرها وآبائهم وأمهاتهم وأن ترزقنا صحبة النبى فى الجنة ولا تجعل منا طالب حاجه الآ أعطيته أياها فأنك ولى ذلك والقادر عليه وصلى اللهم وسلم على حبيبك ونبيك محمد أمين |
| | |
| | #2 |
| مسافر جديد تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 15
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | ما حكم الإتان إلى الصلاة مسرعا؟ |
| | |
| | #3 |
| مسافر جديد تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 15
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | أعني هل يحرم الإتيان إلى الصلاة مسرعا؟ |
| | |
| | #4 |
| انفروا خفافا وثقالا تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 965
معدل تقييم المستوى: 10 ![]() | ماذا تقصد بسؤالك أخي الكريم ؟؟؟ |
| | |
| | #5 |
| مسافر جديد تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 15
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | أقصد هل إذا أتى الإنسان إلى الصلاة يمشي مسرعا ليدركها حرام؟ أعلم أن فيه نهي وأعلم أنه من أخطاء الصلاةلكن !هل النهي للتحريم؟ وشكرا يا أستاذنا أبو أيوب وبارك الله فيك. |
| | |
| | #6 |
| انفروا خفافا وثقالا تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 965
معدل تقييم المستوى: 10 ![]() | أخي الكريم : سُئِل فضيلة الشيخ العثيمين -- حفظه الله تعالى – عن حكم الإسراع في المشي إلى الصلاة؟ فأجاب فضيلته بقوله: إسراع الإنسان في مشيه إلى الصلاة منهي عنه؛ لأن النبي عليه الصلاة والسلام أمرنا أن نمشي وعلينا السكينة والوقار ونهانا أن نسرع، إلا أن بعض أهل العلم قال: لا بأس أن يسرع سرعة لا تقبح إذا خاف أن تفوته الركعة مثل إن دخل والإمام راكع فأسرع سرعة ليست قبيحة كما يصنع بعض الناس تجده يأتي يركض شديداً، فإن هذا منهي عنه، مع أن الإتيان بالسكينة والوقار مع عدم الإسراع أفضل حتى وإن خاف أن تفوته الركعة لعموم الحديث. المرجع المجلد الثالث عشر من مجموعة فتاوى للشيخ العثيميين |
| | |
| | #7 |
| مسافر جديد تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 15
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | أعرف الفتوى وقد قرأتها لكن الإشكال عندي هل النهي للتحريم؟ |
| | |
| | #8 |
| مسافر مميز تاريخ التسجيل: Sep 2007 العمر: 29
المشاركات: 148
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | الحمد لله رب العالمين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . . . أما بعد : فإن السرعة في الصلاة من الأخطاء الفادحة التي يقع فيها كثير من المصلين , و القادحة في إمامة كثير من الأئمة , وجاء التحذير منها , والترهيب منها في سنة النبي صلى الله عليه وسلم , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه ، أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ ، فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ " ، فَرَجَعَ فَصَلَّى ، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ " ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُحْسِنُ غَيْرَ هَذَا فعَلِّمْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : " إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ ، ثُمَّ اقْرَأْ بِمَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا ، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَسْتَوِيَ قَائِمًا ، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا ، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا ، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا " [ أخرجه البخاري ومسلم ]. بل جاء التحذير من السرعة في الصلاة وعدم الطمأنينة فيها ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ الْبَدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ فِيهَا الرَّجُلُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ " [ أخرجه الترمذي ، وقال : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ يَرَوْنَ أَنْ يُقِيمَ الرَّجُلُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ، وقَالَ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ وَإِسْحَقُ : مَنْ لَمْ يُقِمْ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ، فَصَلَاتُهُ فَاسِدَةٌ ، لِحَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ] . ورَأَى حُذَيْفَةُ رضي الله عنه رَجُلًا لَا يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، قَالَ : " مَا صَلَّيْتَ ، وَلَوْ مُتَّ ، مُتَّ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَةِ الَّتِي فَطَرَ اللَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا " [ أخرجه البخاري ] . وكَانَ أَنَسٌ رضي الله عنه يَنْعَتُ صَلَاةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ يُصَلِّي ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامَ حَتَّى نَقُولَ قَدْ نَسِيَ " [ أخرجه البخاري ] . ولهذا عد العلماء الطمأنينة ركناً مهماً من أركان الصلاة , لا تتم الصلاة بدونها فعلى المأموم والإمام والمنفرد وكل مصلٍ ، أن يحرص على الطمأنينة والخشوع في الصلاة فهي لبها وقلبها وأصلها . ويجب على الإمام بوجه خاص أن يطمئن في صلاته ، و يمكّن أعضاءه من الاستقرار في كل ركن وواجب وسنة في صلاته ، حتى يدركه المأموم ، وينبغي أمر الإمام لأن يهتم بصلاته ويعتني بها ويتمكن من أدائها على الوجه المطلوب حتى يتمكن من خلفه حال الركوع والسجود من إتمام ذلك ، فإن الإمام إذا أحسن الصلاة كان له أجر صلاته ، ومثل أجر من يصلي خلفه ، وإذا أساء كان عليه وزر إساءته ووزر من يصلي خلفه ، قال صلى الله عليه وسلم : " الإمام ضامن ، والمؤذن مؤتمن ، اللهم أرشد الأئمة ، واغفر للمؤذنين " [ أخرجه أبو داود وغيره ] أعتذر للإطالة لكن بإختصار وبعد سؤال أهل العلم تبين أن النهي هو اللكراهية وليس للتحريم والله أعلم |
| | |
| | #9 |
| انفروا خفافا وثقالا تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 965
معدل تقييم المستوى: 10 ![]() | أخي الكريم أبو الوليد نحن نتكلم عن المشي الى الصلاة وليس الصلاة نفسها !! على كل حال النهي للكراهية وليس للتحريم . ولا بأس أن تسرع الى الصلاة اذا كنت متأخرا وخفت ان تفوتك الصلاة |
| | |
| | #10 |
| أثبت وجوده تاريخ التسجيل: Sep 2007 العمر: 22
المشاركات: 270
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني الكرام عندي سؤال خارج عن الموضوع قليلا ولكنه مهم فيما يخص سجدة التلاوة هل يجب التسليم بعدها ام لا؟ افيدوني جزاكم الله عني خيرا |
| | |
| | #11 |
| انفروا خفافا وثقالا تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 965
معدل تقييم المستوى: 10 ![]() | أختي الكريمة سجدة التلاوة تكون اثناء قراءة القرآن في الصلاة أو في غير الصلاة . فكيف ستسلمين بعدها؟؟؟ يعني أنتي تقرأين مثلا سورة السجدة ، ووصلت الى موضع سجود التلاوة ، فيستحب أن تسجدي سجود التلاوة ( سجدة واحدة) ثم تقومين مباشرة وتكملي القراءة من حيث توقفت ، وعندما تنتهين ، ياتي هناك الركوع والسجود وباقي اركان الصلاة . أما اذا سلمت بعد سجود التلاوة ، فأين باقي اركان الصلاة من ركوع وسجود وتشهد ؟؟ |
| | |
| | #12 |
| أثبت وجوده تاريخ التسجيل: Sep 2007 العمر: 22
المشاركات: 270
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي اقصد السجود اثناء التلاوة وليس اثناء الصلاة يعني انا بحب اقرا قرآن الان واثناء قرائتي تعترضني السجدة فاسجد ثم ارفع من السجود اتم القراءة ام اسلم ثم اتمها؟ وبارك الله فيك اخي على افادتي |
| | |
| | #13 |
| مسافر جديد تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 15
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | لا يجب التسليم بعدها. |
| | |
| | #14 |
| أثبت وجوده تاريخ التسجيل: Sep 2007 العمر: 22
المشاركات: 270
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك وجزاك عني خيرا
__________________ لا اله الا الله عليها نحيا وعليها نموت وفي سبيلها نجاهد وعليها نلقى الله |
| | |
| | #15 |
| مسافر مميز تاريخ التسجيل: Sep 2007 العمر: 28
المشاركات: 102
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جازاكم الله خيرا على الأفادة
__________________ |
| | |
| | #16 |
| {ولمن خاف مقام ربه جنتان} تاريخ التسجيل: Mar 2007 العمر: 35
المشاركات: 510
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | بارك الله في الجميع (فعلى المأموم أن ينتظر حتى ينتهي الإمام من السلام، ثم يقوم ليأتي بما فاته من صلاته) كثير من الفقهاء فرق بين التسليمة الاولى والثانية في هذة المسألة فالاولى واجبه تكتمل بأتيانها الصلاة والثانية مستحبه وما يحدث قبلها لا يبطل الصلاة فاحببت توضيح هذا خوفاً من ان يبطل البعض صلاة من قام او احدث بعد التسليمة الاولى ظناً الاجماع بوجوب بالتسليمة الثانية والله اعلم
__________________ |
| | |
![]() |
| مواقع النشر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أخطاء شائعة لدى بعض طلبة العلم | أبو أيوب الأنصاري | منتدى طلبة العلم | 6 | 15-Oct-2008 07:14 PM |
![]() الإعلانات النصية | |||