|
| |||||||
| منتدى السنة النبوية قسم خاص بالسنة النبوية المطهرة و الحديث الشريف وعلومهما |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| | #1 |
| مسافر مميز تاريخ التسجيل: Sep 2007 العمر: 28
المشاركات: 102
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | الآداب . أ_ يستحب السفر يوم الخميس لحديث : ( أن رسول كان يحب أن يخرج يوم الخميس ) رواه البخاري ويجوز السفر في سائر الأيام ماعدا الجمعة ويأتي التفصيل فيه ولا يجوز التشاؤم من السفر في أي يوم من الأيام فإذا عزم الإنسان على السفر في أي وقت فليفعل . ب_ يستحب عند خروجه من منزله أن يصلي ركعتين لقوله: (ما خلَّف أحد عند أهله أفضل من ركعتين يركعهما حين يريد سفراً ) (7) حديث حسن وورد ذلك عن ابن عمر وعلي رضي الله عنا وعنهم أجمعين . ج_ يستحب دعاء السفر في الذهاب والإياب إذا ركب دابته وليس عند الخروج من البلد لرواية مسلم (كان إذا ركب دابته ) ويستحب كثرة الدعاء والاستغفار فيه فهو موطن إجابة للدعاء قال : ( ثلاث دعوات مستجابات لاشك فيهن : دعوة الوالد على ولده ودعوة المسافر ودعوة المظلوم )حديث صحيح (8) ودعاء السفر هو أن يكبّر ثلاثاً ثم يقول : ( سبحان الذي سخر لنا هذا و ما كنا له مقرنين و إنا إلى ربنا لمنقلبون ، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى ، اللهم هوِّن علينا سفرنا هذا واطوِّ عنا بعده ، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل ، اللهم إني أعوذ بك من و عثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل ) وإذا رجع قالهن وزاد فيهن ( آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون ) رواه مسلم .[ مقرنين : مطيقين ، الوعثاء : الشدة المنقلب : المرجع ، الكآبة : تغير النفس من حزن ونحوه ] . د_ يستحب إذا نزل منزلاً أن يقول :{ أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق} فمن قالها لم يضره شيء حتى يرحل من منزله. رواه مسلم . ه _ يستحب للمسافر إذا صعد علواً أن يكبّر وإذا نزل هبوطاً أن يسبح الله كما في صحيح البخاري من حديث جابر قال : ( كنا إذا صعدنا كبّرنا وإذا نزلنا سبّحنا ) . و _ يستحب للمسافر إذا دخل بلـداً أن يقـول : ( اللـهم رب السماوات السبع وما أظللن والأرضين السبع وما أقللن ورب الشياطين وما أضللن ورب الرياح وما ذرين ، أسألك خير هذه القرية وخير أهلها وخير ما فيها ونعوذ بك من شرها وشر ما فيها ) حديث صحيح (9) . ز _ يستحب للرفقة في السفر أن ينزلوا مجتمعين ويكره تفرقهم لغير حاجة لحديث : ( كان الناس إذا نزلوا منزلاً تفرقوا في الشعاب والأودية فقال: إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان ) حديث حسن (10) . حديث ضعيف : ( إذا قدم أحدكم من سفر فليهد إلى أهله وليطرفهم ولو كانت حجارة ) (11). حديث ضعيف : ( إن المسافر ورحله على قَلَتٍ _ أي هلاك _ إلا ما وقى الله ) (12) حديث ضعيف : ( سافروا تصحوا ) (13) . ح _ يحرم على المرأة أن تسافر وحدها ، سواء كان السفر طويلاً أو قصيراً ، براً أو جواً وقد تساهل كثير من النساء في السفر لوحدهن جواً ، وهذا فيه مخالفة شرعية ومفسدة عظيمة لأن المرأة فتنة وانفرادها سبب للمحظور،لأن الشيطان يجد السبيل بانفرادها فيغري بها ويدعو إليها ، وكل ما يسمى سفراً فإنه لا يجوز للمرأة أن تسافر وحدها والأصل بقاء النصوص وليس لأحد أن يخصص ويستثني ما لم يخصصه الشرع والضرورات تقدر بقدرها قال : ( لا يحل لامرأة أن تسافر إلا ومعها ذو محرم ) رواه مسلم والنهي عام لكل امرأة صغيرة أو كبيرة وكل ما يسمى سفراً ، سواء طويلاً أو قصيراً ،سواء بطيارة أو سيارة [ والعبرة بالسفر لا وسيلة السفر] قال : ( لا يخلون أحدكم بامرأة فإن الشيطان ثالثهما ) (14) . مسألة : لا يجوز للمرأة المعتدة بسبب وفاة زوجها أن تسافر للحج ولو فريضة أو للعمرة أو غيرها ، أما المرأة المعتدة بسبب الطلاق البائن أي المطلقة ثلاثاً فيجوز لها السفر بشرط وجود المحرم (15) . ط _ يكره سفر الإنسان لوحده إذا وجد الصاحب ولغير حاجة لقول الرسول : (لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم ، ما سار راكب بليل وحده ) رواه البخاري ولما فيه من الوحشة وتسلط اللصوص عليه وعدم وجود المعين بعد الله عند حدوث الضرر قال الإمام أحمد عن الرجل يسافر وحده : ما أحب ذ لك إلا أن يضطر مضطر (16) .قال الحافظ ابن حجر :جواز السفر منفرداً للضرورة والمصلحة التي لا تنتظم إلا بالانفراد و الكراهة لما عدا ذلك (17) .ويستحب أن يطلب رفيقاً تقياً ، نقياً ، راغباً في الخير ، كارهاً للشر يحرص على إرضاء رفيقه وموافقته لا مخالفته ، صبوراً على ما يقع منه ويحتمل كل واحد منهما الآخر ويرى لصاحبه عليه فضلاً وحرمة وكما قيل :[ الصديق قبل الطريق وليس كل صديق يناسب الطريق ]وقد قيل :[ المروءة في السفر بذل الزاد وقلة الخلاف على الأصحاب وكثرة المزاح في غير مساخط الله وإذا فارقتهم أن تنشر عنهم الجميل ] وقيل :[ من حسن المرافقة الموافقة ] (18) لكن فيما لا يخالف الشرع . ي _ التنافس والتفاني في خدمة الإخوان ولا يُمنع من أراد عملاً معيناً إذا كان يجيده ولا يَمنع هذا من التنظيم وقسمة الأعمال بين الجميع قال مجاهد : ( صحبت ابن عمر لأخدمه فكان يخدمني ) يقول أنس : ( خرجت مع جرير بن عبد الله في سفر فكان يخدمني وكان جرير أكبر من أنس ) رواه البخاري . وبوّب البخاري باب فضل من حمل متاع صاحبه في السفر وذكر حديث الرسول : ( وتعين الرجل في دابته تحمله عليها أو ترفع له متاعه عليها صدقة ...) رواه البخاري وحديث ( سيد القوم خادمهم ) حديث ضعيف (19) . وما الفضل في أن يؤثر المرء نفسه ولكنَّ فضل المرء أن يتفضـلا ك _ يستحب توديع المسافر أهله وأصحابه بقوله : ( أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ) (20) ويردون عليه : ( نستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم أعمالك ) (21) ويقال كذلك : ( زودك الله التقوى وغفر ذنبك ويسر لك الخير حيث كنت )وكلها صحيحة (22) . والحكمة من قولهم نستودع الله دينك .. : لأن السفر مظنة للتقصير والتساهل في أمور الدين بسبب المشقة وعدم الرقيب من البشر والبعد عنهم فكان الدعاء بذلك مناسباً للحال (23) . •خطأ: يقرأ بعض الناس عند توديع المسافر سورة الفاتحة وهذه من البدع التي ليس عليها دليل . ل _ من الأخلاق القيام للقادم من السفر ومعانقته وزيارته ،فقد قام لزيد بن حارثة وقبَّله وعانقه عندما قدم من السفر (24) وكان أصحاب رسول الله إذا قدموا من سفر تعانقوا (25) حديث صحيح ولما يُحدث ذلك من الألفة والمحبة والترابط وجمع القلوب ونحن بأشد الحاجة إلى هذه المعاني على المستوى العائلي والأسري والاجتماعي وغيرها . م _ يستحب التعجل في الرجوع إلى الأهل من السفر عند انقضاء حاجة المسافر لحديث : ( السفر قطعة من العذاب ، يمنع أحدكم نوه و طعامه وشرابه فإذا قضى أحدكم نهمته من وجهه فليعجل إلى أهله ) متفق عليه ومعنى نهمته أي حاجته والمعنى : يمنعه على الوجه المعتاد في الإقامة وفي رواية البيهقي : ( فليعجل الرحلة إلى أهله فإنه أعظم لأجره ) . قال ابن حجر : ولما في الإقامة في الأهل من الراحة المعينة على صلاح الدين والدنيا ولما في الإقامة من تحصيل الجماعات والقوة على العبادة.. أهـ وهذا أمر معلوم وملموس ولذا ورد في رواية الإمام أحمد قال : ( لأن الرجل يشتغل فيه عن صلاته وصيامه وعبادته) . •لطيفة : سئل إمام الحرمين لم كان السفر قطعة من العذاب ؟ فأجاب على الفور : لأنّ فيه فراق الأحباب (26) . •فائدة :قال : (صاحب الدابة أحق بصدرها إلا مَن أذن ) حديث صحيح (27) . •فائدة : قال ابن حجر رحمه الله : إن السفر يغتفر فيه لبس غير المعتاد في الحضر. أهـ (28) والمقصود مالم يكن فيه محظور شرعي . بشارة وتسلية : قال : ( إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحاً مقيماً ) رواه البخاري .قال ابن حجر : وهو في حق من كان يعمل طاعة فمُنع منها وكانت نيته لولا المانع أن يداوم عليها (29) . •خطأ : يظن البعض أنه يستحب التصدق قبل الخروج إلى السفر وهذا ليس عليه دليل . |
| | |
| | #2 |
| مشرف تاريخ التسجيل: Mar 2007 العمر: 21
المشاركات: 497
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | مشكور اخى ابو فاطمه لعى هذه المعلومات التى كنت اغفل عنها جزاك الله خير ان شاء الله وجعله فى ميزان حسناتك اخوك
__________________ ![]() ![]() |
| | |
![]() |
| مواقع النشر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مسائل يكثر السؤال عنها في مسائل الجمع بين الصلاتين (بسبب السفر) | احمدالعربي | المنتدى الفقهي | 7 | 20-Jan-2008 12:23 PM |
| تحريم استعمال آيات القرآن الكريم كنغمة للجوال | أبو أيوب الأنصاري | منتدى القرآن الكريم وعلومه | 6 | 12-Dec-2007 07:45 AM |
| آداب تلاوة القران | فادي | منتدى القرآن الكريم وعلومه | 3 | 26-Nov-2007 06:59 PM |
| آيات الصبر في القرأن الكريم | ناصر الحق | منتدى القرآن الكريم وعلومه | 4 | 05-Nov-2007 09:07 PM |
| شعبان بين السنة والبدعة.. | خالد الأحمدي | منتدى الفكر الإسلامي | 0 | 15-Aug-2007 06:57 AM |
![]() الإعلانات النصية | |||